في قطاع النشر العربي اليوم، ثمّة تجارة ورق لا صناعة نشر. ادفع تنشر، وعتبكَ على من يقرأ، إن وُجِد. هكذا انتشرت دور نشر تأخذ من الشعراء أُجور طباعة كتبهم. سهولة الحصول على المال تُغري، واستغلال طموح الكُتّاب إلى إصدار كتابهم الأول، أو كتبٍ جديدة، ابتزازٌ مُغرٍ يأتي بمردود أكيد.