حالةُ بليغ

حالةُ بليغ

كانت المشرفة على الصفحة الفنية مثل آلة إخصاء بشرية؛ لم تكن تسمع فكرة حتى تُتفّهها لتجدها مثل حمامة مذبوحة تحت قدميك بعد أن كانت ترفرف في ذهنك. طبعاً، كنتُ أودّ أن أحاور بليغ حمدي، لكنني لم أنبس باسمه أمامها.

بقدرة قادر أصبحتُ رئيس تحرير “مجلة الفن”. قلما يحدث ذلك لصحفي وهو في منتصف الخمسينات، فإذا فاتتك مواسم توزيع المناصب وأنت في الثلاثين أو الأربعين، فعليك أن تبحث عن طموحات أخرى غير رئاسة التحرير. يوم جلستُ على الكرسيّ الوثير الذي شغله قبلي عشرات الرؤساء من نجوم الصحافة، شعرتُ بارتياح ما لبث أن تلاشى بعد دقائق حين قطعت خلوتي نقرات خفيفة على الباب، ودلف منه صحافيو المجلة الستة يباركون لي المنصب.

تخلّصتُ منهم مع تهاطل المكالمات الهاتفية للمهنّئين، وكلما قلت أن هذه آخر مكالمة سأتلقاها أجد أن صاحبها ممن لا يمكن إغفاله. حتى السجائر التي أشعلها لا تلبث أن تنطفئ وحيدة في المنفضة دون أن أستهلكها.

مكالمة واحدة غادرت معي المكتب. قال لي مهدي إدريس، وهو اليوم رئيس تحرير صحيفة “الجمهورية”، وهو رئيسها منذ عشر سنوات على الأقل:
– تعال نحتفل. ولنستعد أيام زمان، أيام شقة وسط البلد، هل تذكر المعيار الذي اخترعته وبه كنا نحدّد نجاح السهرة؟
– طبعا.. حالةُ بليغ.

اختلطت استعادة تلك العبارة بالدخان الصاعد من السيجارة في آخر رمق لها وهي تعاند الانطفاء.لم يُعدني مهدي إدريس إلى زمن الحياة الجامعية فحسب، بل إلى أزمنة متعدّدة. كنت أقود السيارة ببطئ وهي تتوقف من زحمة إلى زحمة، أسرح مع خيالي وذكرياتي.

أذكر هزة المتعة البريئة في صباي حين لامست أعماقي نغمة “وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها”، في ذلك الزمن الذي ترسّبت خلاله أولى أفكار الوعي بما هو أكثر من حكايات الحياة اليومية، لم أسأل عن الملحّن، لم يكن يعنيني في شيء.

في الجامعة، وحين طوّحت بزملائي الأحلام الثورية فطفقوا ينشدون بصوت عال أغاني الشيخ إمام، كنت أنكفئ محتشما إلى عبد الحليم وأم كلثوم وشادية. كنت أشارك غرفتي مع “الرفيق سامح”، طالب الفلسفة، وأحد القيادات الطلابية المتحمّسين للشيوعية. أخذ يفسّر لي بكثير من اللين أنني بميولاتي الموسيقية أسمح لعقلي بالتسمّم، ولما بدوتُ غير مقتنع بدأ في تصعيد النقد فاعتبر أنني لا أدرك أنني مصاب بعقدة التشبّه بالبرجوازية وأنا ابن الارياف، ثم زادت لهجته حدة فوصمني بالرجعية حين فشلتْ محاولاته في استقطابي، وكان يرى أنني مطواع خنوع، وأنني هدية السماء، أو هدية الترتيب العشوائي للأسماء خلال توزيع غرف السكن الجامعي، لأكون تابعه، تابع الزعيم الذي يولد من رحم الجامعة. لم يستطع فهم عدم انصياعي لحربه النفسية فبات يلقي بحممه حولي كلما رآني، كما أن كثرة المترددين عليه وصخبهم كان يقضي على إمكانية كل متعة للاختلاء بنفسي فما بالك بسماع الراديو.

دفعني تنكيل “الرفيق سامح” إلى البحث عن ملاذات آمنة. فعلتُ ذلك بشكل لاواع. وعلى مسافة سنوات طويلة، أعتقد اليوم جازماً أنني لم أكن لأتعرّف على “شلة الأنس” لولا تلك القطيعة النفسية مع الغرفة الجامعية، وحالة الغربة والتوهان التي كانت تصاحبني إلى مقاعد الدرس. ولولا تأسيس معرفي حظيتُ به بشكل عفوي منذ سنوات الصبا بفضل إخوتي الذين يكبرونني وتابعوا خطواتي الدراسية خطوة خطوة لتهت مع التائهين في القاهرة.

كان مهدي إدريس الجسر الذي أوصلني إلى شلة الأنس. زميل الدراسة الذي كان يعوّل على عدم غيابي كي لا يفوته شيء. كنت أراه من جهتي أقرب إلى نجم سينمائي عاد ليشاركنا الدراسة، بملامحه الناعمة وسيارته وحروب الفتيات للتقرب منه. يجسّد مهدي شخصية البرجوازي التي يشيطنها سامح، لكن دون تلك الغطرسة التي قد توحي بها الصورة المكرّسة عن هذه الطبقة. والده كان صاحب مصنع نسيج في الستينينات ووجد موضع قدم في تجارة العقارات في العقد الموالي فارتقى درجات جديدة في السلم الاجتماعي، وفي سنوات تعرّفي على ابنه، بدايات الثمانينيات، كان يتلمّس الطريق نحو السياحة ومنها كوّن ثروة رهيبة في التسعينيات، وكانت هذه الثروة المصعد الذي ركبه ابنُه للوصول إلى المواقع الكبيرة في الصحافة والسياسة، وتشبيك العلاقات بين هؤلاء وهؤلاء.

حين اقتربت امتحانات الفصل الدراسي الأول لنا في الجامعة، بتُ شخصاً لا غنى عنه بالنسبة لمهدي. دعاني كي نذاكر معاً، مرّة في بيت الأسرة، في الفيلا الفخمة في المعادي، التي دخلتها ودعوت السماء ألا أعشق أخته كما يحدث في معظم الحالات الشبيهة في الأفلام، أو في شقة قريبة من ميدان التحرير أقنع مهدي والده أن يكتريها له في سبيل أن يعيش تجربة حياة نابضة، وهو سبب لم أصدّق كيف يمكن أن يقنع أباً.

كان هناك نظام في تلك الشقة. الصباحات للنوم، تحدث فورة ضجيج مع الاستعدادات للخروج للجامعة مع قرابة العاشرة، ومن ثم هدوء حتى العصر حين يأتي مهدي ومن يرافقونه. وحين أصبحت من هؤلاء باتت العصرية مخصصة للدراسة والكدّ، ومع الثامنة والتاسعة تبدأ الزيارات فيكسر رنين ناقوس الباب كل تركيز، ومن وقتها تبدأ تتشكّل شلة الأنس.

لم أكن أعرف أحداً، معظمهم طلبة بيننا وبينهم فارق سنة أو سنتين، فيهم أربعة قارّون لا يكادون يتغيّبون عن جلسة: صبري همّام، طالب الهندسة المعمارية. سمير ناجي، طالب مسرح ومشروع مخرج ديكاتور. رامي يوسف، طالب طب وشاعر متمرّد. ونبيل السيوفي، طالب لغة إنكليزية وكانت لديه محفظة مليئة بأشرطة الكاسيت يتركها طول الوقت في شقة مهدي وأحياناً يعود بها إلى بيته كي يراه والداه في صورة الطالب الذي لا تفارقه أغراض الدراسة. أما العابرون فمنهم مغنون وطلاب فنون وتاريخ ولغات وطالبات وفتيات ليل. يستطيع أي كان أن يجد نفسه وما يريد في شقة مهدي إدريس.

لم تكن الموسيقى هواية شلة الأنس، لكنها كانت المناخ الضروري لتحرير أنفسهم من الضغوط، أو هكذا يفسّرون الأمر لأنفسهم.كانوا يسمعون أي شيء يقترحه السيوفي، وكان يحب أي شيء “يعدل المزاج”، ينتقل بهم من أغاني أحمد عدوية إلى أم كلثوم دون أن يرف له جفن، حتى الشيخ إمام كان يوظّفه لترويق المزاج.

بحكم تأخري في الوصول إلى شقة مهدي إدريس، لم يكن لديّ أي رأي في الخيارات الموسيقية للجماعة، ولكن مهدي سرعان ما دفع بي – في حماسة الحاجة إلي – إلى موقع متقدّم، حيث يمكنني أن أقرر بعض النقاط مثل عشاء الليلة ومن يستضيف، كما يطلب رأيي كلما تحدّث. مع هذه الثقة، بدأت أشعر أن في داخلي ما يدفعني لتغيير المناخ السمعي للجلسات.

لم تخل محفظة السيوفي من أشرطة يظهر فيها اسم بليغ حمدي: وردة، أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، نجاة الصغيرة، وحتى عدوية. حين ظهرت النتائج النهائية حملني مهدي إدريس على الأكتاف وأعلن أن سهرة الليلة ستكون على شرفي. كان في الشقة قرابة عشرين طالباً وطالبة يتوقعون سهرة صاخبة، ولكنني قلت لهم وسط الحفاوة التي بثها مهدي:
– أريد أن تكون سهرة الليلة سهرة مزاج بحق. مزاج صنف أوّل. أنا سأؤثثت سهرتكم.
صاحوا جميعا: – موافقين

كانت الكؤوس قد دارت دورتها، وقليل من الحشيش (المسموح به أحياناً). الأضواء في حدودها الدنيا، وساد صمت جليل، حين طوّحت بنا المقدمة الموسيقية لألف ليلة وليلة. لم يقطع حمّام المتعة ذاك إلا صوت أم كلثوم أولاً، ثم أحد الحاضرين في حفلها يصيح: عظمة على عظمة على عظمة يا ست. سببتُ الرجل علانية، فتدافع الحاضرون في سبابه وهتف بعضهم: أعدها…

كانوا جميعا يعرفون اللحن والأغنية، ولكن بدت لهم يومها مثل كائن سماوي هبط إلى الأرض فجأة. أما أنا فواصلت تقديم أطباق أخرى، وقد شهد لي معظمهم بإدخالهم مناطق من النشوة لم يعهدوها…

بقيت تلك الليلة مشهودة، وفي أشهر الصيف التي تلتها كثيراً ما طلب الزوار وأعضاء شلة الأنس أنفسهم شيئاً من اختياري، ولم أكن أتردد في القول بأن ما يناسب الرغبة في النشوة هو التعلّق بأهداب خبير فيها، ذلك هو بليغ. وضمن ذلك الحديث أطلقت عبارة “حالة بليغ” باعتبارها السقف الذي ينبغي أن نبلغه حتى نرضى على سهرتنا، وباتت عبارة سائرة بل جرى تعميمها على كل أغنية تلبي شرط تحقيق النشوة من أغاني عبد الوهاب القديمة إلى ما كان يصدر من أغاني المطربات الصاعدات.

حين تخرّجنا، سرعان ما وجد مهدي طريقه مفروشة بالورود نحو الجرائد المعروفة، والمحسوبة على الكبار، أما أنا فكان علي المرور بنظام الكتابة بالقطعة ولولا توصيات من معارف مهدي لما ولجتُ باب الصحافة حتى ولو كنت حامل ديبلومها ومن أوائل دفعتي.

ربما بإيعاز خفي من “اليوتوبيا البليغية” قرّرتُ أن أتخصّص في الفن. مهدي من البداية ذهب إلى كواليس أجهزة الدولة فبات حصان رهان في لعبة السياسة والتلاعب بأفكار الناس. تموقع بسرعة في جريدة الحزب الحاكم، ودعاني إلى العمل في الصفحة الفنية فقلتُ بأن طريقي باتت هي الأخرى مفروشة بالورود. وشكرتُ مهدي بشكل مبالغ، حيث أذكر أنني قلت بأنها خدمة العمر، وأنه يمكنه أن يطلب مني أي شيء إلى يوم أموت.

كانت المشرفة على الصفحة، كريمة شرف الدين، آلة إخصاء بشرية؛ لم تكن تسمع فكرة حتى تُتفّهها لتجدها مثل حمامة مذبوحة تحت قدميك بعد أن كانت ترفرف في ذهنك. أحلام التعيين السريع أوهمتني أنني سأدخل الصحافة الفنية من الباب الكبير ففكّرتُ في محاورة الكبار والمشاهير لكن الأستاذة شرف الدين كانت تصرخ وتقول: “نريد الأخبار والكواليس. القراء يحبون الخبايا.. اسرح في الأرض وهات لنا ما خفي مما يدور بين الفنانين والفنانات”. أما الأسماء التي سمعتها فلم تكن تمر أيام حتى تجدها حاضرة في الصفحة ممهورة بتوقيعها وأيضا بصورتها إلى جانب الفنان مع ابتسامة في غاية اللطف والبراءة.

طبعاً، كنتُ أودّ أن أحاور بليغ حمدي، ولم أنبس باسمه رأفة به من أن تحاوره الأستاذة شرف الدين. لكنني قلتُ في نفسي ذات مرة لماذا لا أحاوره تلبية لحاجة في نفسي لا غير. شاورت مهدي فضحك بادئ الأمر وأشعرني بأنني لم أفهم بعد قواعد اللعبة، وأنه كما ساعدته في السنة الأولى ونحن في مقاعد دراسة الصحافة ها أنه يساعدني في السنة الأولى من الصحافة الفعلية، قال دون تجريح:
– لم تغادر بعد “حالة بليغ”..
ثم سرعان ما استدرك واعتبر أن الفكرة طيبة، بل أكثر من ذلك يمكنه أن يساعدني بعد أن أنجز الحوار في نشره في مجلة فنية خليجية وستأتيني منها نقود محترمة.

بدأت أطرق باب بليغ حمدي. طلبتُ مساعدة كثيرين للوصول إليه. صحفيون، فنانون معروفون وآخرون صاعدون على السلالم خلسة وعلانية. قرّرت أن أعيش “حالة بليغ” هذه المرة كتجربة عقلانية مهنية فسمعتُ كل ما أنجز في أسبوعين، وكل ما كُتب عنه، وجمعت حتى الإشاعات والكلام الفارغ. رغم المتعة والتجليات، لم تكن تجربة أفرحتني، ربما كنت مشغول الذهن بانتظار الردود وكل من أرسلته لم يعد إلي بردّ. لكن شعرت أن “الحالة” قد بدأت تذبل.

بحثت عن عنوان بليغ حمدي. راسلته فلم يرد. ذهبت إلى البيت، ولم يفتح أحد. سألت عنه عشرات الناس، وبما أنني غرٌّ نسيت أن معظم من سألتهم، وهم من الوسط الفني، أصحاب مصالح مع كريمة شرف الدين. يبدو أنها عرفت قبل وقت طويل من شعوري بأنها عرفت، فقد كانت جرعة التلميحات تتزايد، وحين سألتني مرة -بنغمة غريبة- عن رأيي في مساندة بليغ حمدي للفنانات القادمات من المغرب العربي؛ سميرة ولطيفة، جفّ حلقي ولم يصدر مني صوت لأن عقلي لم تصدر عنه أية فكرة، أما الأستاذة شرف الدين فكانت تنظر إلي وهي تنتظر الإجابة ثم ارتسمت على فمها ابتسامة عطف، وقالت بتهذيب: يلا إلى شغلك.

بعد سنوات، توفّي بليغ. كنت قد غرقت في الروتين المهني والروتين الأسري. لم أحقق “خبطات صحفية” في مشواري، وبالكاد كان يعرفني الفنانون، وحتى القراء. كتبتُ خبر رحيل بليغ بأسلوب بارد، وحتى حين حاولت استعادة “حالة بليغ” من أجل بث الحرارة في المقال فشلتُ ولم أعد للمحاولة لسنوات. لكنه ظل رفيق عدة سهرات من كل شهر، لعلها تلك النوستالجيا إلى ذاتي قبل ترهّلها، وقبل ذلك كان هروباً من وسط فنّي أنهمك فيه كلّ يوم، تتسعلن فيه الفنانات وهنّ يركضن خلف أضواء تصوير الفيديوكليبات، وجرى ترسيخ نظام تدوير للوجوه بحيث لا أمل في لمعة إبداع ولا أمل في أن تنضج موهبة.

حين اهتزت الأرض تحت أقدام المتظاهرين في ميدان التحرير، كانت حكايات كثيرة – مثل حكايتي مع بليغ – قد جعلت طموحاتي تذبل، فأكتفي بموقعي الثابت ولا أبحث عن مزيد. كريمة شرف الدين باتت منذ سنوات منشطة أشهر برنامج فنّي في التلفزيون، ولا تزال تتمسك بموقعها في الجريدة، وفيما بدا أن الثورة قد أسقطتها مثل جبل من الورق، اختفت لأشهر وقيل أنها اعتزلت الإعلام وتحجّبت، ثم تبيّن لاحقاً أن الثورة خدمتها حين دفعت بها إلى أحضان القنوات الخليجية فباتت ابتسامتها المتلألئة تصل إلى ملايين المشاهدين العرب.

أما الصديق مهدي فلم يتغيّر الكثير من حاله. صحيح أنه كان صحافيا لامعا زمن مبارك ولكنه رجلُ ظلٍّ بالأساس. شغله الحقيقي لم يكن تلك المقالات المكتوبة برهافة، بل في جهاز هاتفه الخلوي. وفي ظاهر نصّه لن تجد ما يدينه بارتباط إلى دائرة مشبوهة مهما بحثت. تغيّر كل شيء حوله وبقي هو في مكانه يدير لعبته باقتدار وطمأنينة. وبعد مرور زوبعة السنوات الأولى، تذكرني، في رسالة صوتية وصلتني على الهاتف. كان يتكلم بنبرة من يحدّثك كل يوم:
– “مجلة الفن” منبر عريق لا ينبغي أن نخسره. يريدون من يشغل خطة رئيس التحرير، رشّحتك أنت. لا ترفض الطلب الذي سيأتيك غدا، وإلا قتلتك..
كتبتُ له رسالة نصية: – شكرا يا صديق العمر، لكن اسمح لي أن أسأل: لماذا أنا تحديداً.
انتظرت ردا طوال الليل ولم يصلني منه شيء. وبعد ثلاثة أيام، كتب لي: نريد أن نجدّد هذا البلد..
كان عليّ أن أسأل: من أنتم؟ ثم قلتُ لا داعي. أكيد أنه سؤال غبيّ.

مرّت أيام. قبلتُ المنصب بدون أي سؤال، ولم أتلق أيضاً أي سؤال، ولا حتى المطلوب مني. صحفيون، معظمهم شباب، تحت تصرّفي وصفحات مجلة فنية لها قراؤها. لم أكن أدري ماذا يمكنني أن أفعل بذلك؟ حاولت أن أتذكّر المشاعر التي تنطلق من الصدر في وضعيات مشابهة فلم أجدها. إذن ها أنا رئيس تحرير ولنر ماذا سأفعل.

كاتب صحافي وباحث من مواليد تونس عام 1983، مقيم في فرنسا. يعمل محرّراً في القسم الثقافي لصحيفة “العربي الجديد”. يُعدّ حالياً أطروحةً في “جامعة لورين” حول تقاطعات الصحافة بالكتابة الإبداعية من خلال منهجيات السيميولوجيا ونظرية الأجناس.

لتصلك أحدث قصصنا على بريدك الإلكتروني
التعليقات
شاركنا رأيك!
لا توجد تعليقات!
قصص قريبة