شوقي بن حسن

كاتب صحافي وباحث من مواليد تونس عام 1983، مقيم في فرنسا. يعمل محرّراً في القسم الثقافي لصحيفة “العربي الجديد”. يُعدّ حالياً أطروحةً في “جامعة لورين” حول تقاطعات الصحافة بالكتابة الإبداعية من خلال منهجيات السيميولوجيا ونظرية الأجناس.

غاندي.. معجم صغير للإمساك بـ”روح كبيرة”

غاندي.. معجم صغير للإمساك بـ"روح كبيرة"

يحبّ الزعيمُ الهندي أن يفكّر بأبسط الوسائل وأن يُزعزع أكبر المعضلات. ربما يستطيع أن يفعل ذلك مع معضلات كثيرة يشهدها عالمنا اليوم. هنا معجمٌ صغير نستطيع من خلاله سماعه في ما هو أبعد من أقواله المكرّسة ورؤيته في ما هو أكثر دلالةً من ردائه الفريد.
محسن بشير: بلاد تحت خطّ الفقر المائي والثقافي

محسن بشير: بلاد تحت خطّ الفقر المائي والثقافي

ينطلق مشروع الناشط الإيكولوجي التونسي مِن مفارقة أنَّ شمال تونس هو أغنى مناطق البلاد رصيداً مائياً، لكنَّ سكّانه يُعانون مِن العطش. مِن هنا يُبلور أسئلةً يأمل في أنْ تُغيّر النظرة إلى مسألة المياه في بلاده.
المُلاكم

المُلاكم

بدايةً من الغد، ستجد في قاعة تدريباتك ثلاثة ممثّلين هم بصدد الإعداد لمشروع مسرحية كتبتُها. لا أودّ أن يتفرّجوا عليك فحسب، أتمنّى لو تتيح لهم الاندماج أكثر في عالم الملاكمة. أن يلامسوا الحلبة وخيوطها، ويرتدوا القفّازات الكبيرة، وأن يَضرِبوا ويُضرَبوا.
مكتبةٌ تركها رضا فرحات

مكتبةٌ تركها رضا فرحات

أمثال رضا هُم سماد الثقافة الحقيقي، أولئك اللامرئيون الذين يربطون قنوات الريّ الإبداعي لتسقي حدائق الأجيال، فهم لا يتحرّكون إلّا في حلقات الحياة الأُسرية الصغيرة. وقف في الظلِّ طول الوقت. دأبُه سقاية ورعاية زهور الوعي، وتوفير مناخ صحّي لكل وردة يمكن أن تتفتّح.
تحية إلى عبد الله العروي: في رعاية المفاهيم

تحية إلى عبد الله العروي: في رعاية المفاهيم

أي ثقافة هذه التي لا تذكر أعلامها إلّا بأخبار الموت؟ أي ثقافة هذه التي تُقلق سكينة أهل الفكر والأدب في شيخوختهم؟ شئنا، هنا، أن نتذكّر العروي كما يليق به، أن نتذكّره مفكّراً ومؤّرخاً ومبدعاً. يستحقّ الرجل منّا أن نتذكّره من دون مناسبة.
ثورة تونس وحَراك الجزائر: “أزهار الشرّ” المتبادَلة

ثورة تونس وحَراك الجزائر: "أزهار الشرّ" المتبادَلة

ما يتمنّاه التونسيّون يتخيّلون بأنَّ الجزائريّين قد حقّقوه، والعكس صحيح، في حين أنَّ البلدين يراوحان مكانهما منذ سنوات. هذه الصُّوَر المتخيَّلة التي تسير ذهاباً وإياباً ليست سوى "أزهار شرّ" متبادَلة مِن دون قصد.