المكتبة

  • اعثر عليّ عند باب يافا: موسوعة لعائلة فلسطينية
    اعثر عليّ عند باب يافا: موسوعة لعائلة فلسطينية
    اعثر عليّ عند باب يافا: موسوعة لعائلة فلسطينية

    "اعثر عليّ عند باب يافا: موسوعة لعائلة فلسطينية" عنوان رواية الكاتبة الأسترالية الفلسطينية ميكاييلا السحّار. لا  تكتفِي السحّار في روايتها عن اللجوء الفلسطيني بإعادة بناء أرشيف عائلتها، بل تنشئ أرشيفًا جديدًا للأجيال الفلسطينية القادمة ولكل من يريد أن يعرف الحياة الحميمة للعائلة الفلسطينية ممتزجة مع وقائع تاريخه المغيَّب.

    بحسب الروائية والأكاديمية الأسترالية رندا عبد الفتاح فإن كتاب ميكاييلا السحّار "من أكثر السجلات ابتكارًا وإثارة للتفكير وجذبًا عن حياة الشتات الفلسطيني التي قرأتها. إنه مذكّرات كتبتها شاعرة، وشعر كتبته روائية، وأدب كتبته أكاديمية — إنه كل هذه الأشياء في آن واحد، ويؤكد بثقة هادئة ولكن راسخة على قوة صوته الفريد والمعبّر والمتجاوز للأنواع الأدبية. حب سحّار لعائلتها ووطنها، ولتفاصيل الحياة اليومية وخصوصياتها، وللغة والتاريخ والأرشيف والصور وبقايا الحياة الثمينة في الشتات، يلمع في كل سطر. النتيجة كتاب كل كلمة فيه مقصودة، وكل سطر يستدعي الانتباه، وكل فصل عالم قائم بذاته".

    يذكر أن ميكاييلا السحّار محاضرة في تاريخ الأفكار في كلية ترينتي بجامعة ملبورن، أستراليا. حاصلة على الدكتوراه من كلية العلوم الاجتماعية والسياسية في الجامعة نفسها عام 2015. نشرت مقالات حول هويات المستوطنين الأستراليين والإسرائيليين، ومعاملة الدولة الاستعمارية الاستيطانية للآخر، واستراتيجيات المقاومة المعاصرة في فلسطين.

  • اجبُر هذا الأَمَلَ إِن استَطَعت
    اجبُر هذا الأَمَلَ إِن استَطَعت
    اجبُر هذا الأَمَلَ إِن استَطَعت

    "اجبُر هذا الأَمَلَ إِن استَطَعت" عمل جديد للشاعر الفلسطيني نجوان درويش، صدر عن "دار الرافدين" في بغداد وبيروت في مئة وعشر صفحات من القطع المتوسط.  في هذا العمل، وهو العاشر منذ ديوانه الأول الصادر قبل ربع قرن، يقدّم نجوان درويش تجربة جديدة لا تشبه أيّاً من أعماله السابقة، إذ يقترح شكلاً أدبياً جديداً هو "المخاطَبة" الموجود في التراث العربي الإسلامي بروحيته ومواضيعه العرفانية. غير أن نجوان درويش يذهب بهذا الشكل الأدبي نحو المشاغل الأرضية وأقدار الإنسان الدنيوية، وبشحنات سياسية تشتبك مع اللحظة الراهنة وأسئلة الحرية العميقة.

    أصوات وأطياف، تنطلق من أقدم طبقات الشعر العربي والنصوص التأسيسية، تتحدث عبر الشاعر أو يتحدث الشاعر عَبْرها. تمتدُّ من جغرافية المنطقة العربية وجوراها الفارسي والهندي والأفريقي، ضمن مناخات شرقية تحفر عميقاً في هوية حضارية منفتحة ومتجدّدة. وكأنما العمل مرافعة حضارات شعوبٍ محاصَرة ومعتدى عليها لا تتنازل عن كرامتها وحقها في قول كلمتها كاملة.

    في نهاية العمل وعلى غلافه الأخير نقرأ: "لا تتوسَّلُ هذه المُخاطَبات أَن تَستأنِفَ فَنَّ المُخاطبةِ الصُّوفيّةِ أَو أَن تَنسِجَ على مِنواله، بل على العكس؛ إِنها -بتواضِعٍ يَعرِفُ حُدودَهُ- تَقطَعُ مع المَوضوع العِرفاني ولا تدّعيه، تُطوِّعُ الشَّكلَ والرُّوحَ القديمَيْن مِن أَجلِ قولٍ جديدٍ معاصر، وتحاول إِرساء مخاطَباتٍ أَرضيّةٍ مَدارُها الإنسانُ وحُرِّيتُهُ وحياتُهُ القصيرةُ على الأَرض.  وإِن كانت هذه المُخاطَبات تَستفيدُ مِن إِرثِ الكتابةِ الصُّوفيّةِ ومِنَ الكتابةِ الشَّذْريّةِ وقصيدةِ النَّثرِ، إِلا أَنّ مَسعاها وطُموحَها الفَنّي أَبعدُ مِن ذلك".

     

    مختارات من الكتاب (سبع مخاطبات)

     

    قالَ لي: كانَ كُلُّهُ بِلا أَمَلٍ

    الأَمَلُ كانَ بِلا أَمَلٍ

    القَمحُ وهو يُحصَدُ كانَ بِلا أَمَلٍ

    الثَّلْجُ وهو يَفتَرِشُ الحُقولَ كانَ بِلا أَمَلٍ

    صَوتُ مُغَنّي التِّينور

    وصَوتُ مُغَنِّيَةِ السُّوبرانو كانا بِلا أَمَلٍ

    كُنّا بِلا أَمَلٍ

    وكانَ هذا سِرَّ أَمَلِنا.

     

    ***

     

    قالَ لي: عِشْتُ صَنّاجَةً

    ظَنَنتُ أَنَّني أُغَنّي للعَرَب

    وظَنَّ العَجَمُ أَنَّني لَهُم أُغَنّي

    وكُنتُ بِصَوتي الأَسوَدِ

    أَشُقُّ عُصورَ الجَليد

    لِأُقَدِّمَ أُغنِيَتي للإِنسانِ الأَوَّلِ

    يَأساً مِنَ الإِنسانِ الأَخير.

     

    ***

     

    قالَ لي: نَلتَقي في شيراز

    في قِنّسرين

    في قَندهار

    في بُخارى أَو أَصفهان

    في دِلهي وتاج مَحَل

    في احتِراقِ النّارِ الكَريمَةِ

    فوقَ جَبَلِ سِنجار

    وَدَعْ سَمَرقَند

    تَرقُصُ تَحتَ السَّماءِ والشَّمْس

    ودَعْ وَراءَنا مُدُناً

    تَحكُمُها دُمىً وأَصنامٌ

    ليسَ لِأَيٍّ مِنْها جَمالُ الدُّميَةِ

    أَو عِفَّةُ الصَّنَمِ.

     

    ***

     

    قالَ لي: اكسِر حاجِزَ الصَّوت

    واكتُب

    بَيْنَما أَنتَ تَقْفِزُ

    في صَفاءِ الدَّوْخَةِ

    بَيْنَ التّاسِع والعاشِر مِنْ يناير،

    بادَ قَومٌ لَمْ يَكتُبوا قَفْزَتَهُم

    ولا دَوْخَتَهُم

    وارتَفَعَ حاجِزُ الصَّوتِ مِنْ حَوْلِهِم

    حَتّى صارَ سُورَ مَقبَرَة.

    ***

    استَيقَظَ مِنَ النَّومِ وقالَ لي: لا أُريدُ أَنْ أَعيشَ أَكثَر هَهُنا

    لا أُريدُ أَنْ أَستَنْشِقَ أَكثَرَ

    رَوائِحَ الاحتِلالِ

    الشَّبيهةَ بِرائِحَةِ بَولِ الجُرذان

    لا أُريدُ أَنْ أَنظُرَ إِلى الغِربانِ

    وهي تَأكُلُ أَعيُنَ الأَطفال.

    ثُمَّ أَبعَدَ يَدَيهِ عَنْ عَيْنَيه

    فإِذا هُما قد أُكِلَتا مُنذُ زَمَنٍ بَعيد.

     

     

    ***

     

    قالَ لي: كَمْ لي مِنْ جُذُورٍ قَطَعَها المُستَعمِرونَ

    بِمَخالِبِ الجَرّافاتِ والأَسلاكِ الشّائِكَةِ وجُدرانِ الإِسمَنت

    بِقَصفِها مِنَ السَّماءِ

    واستِجوابِها على الحَواجِزِ

    وتَهديدِها بالسِّلاحِ النَّوَوِيِّ

    وبالطَّبع لَنْ أَغفِرَ لَهُم

    لَكِنّي أَيضاً لَنْ أَغفِرَ لِنَفْسي

    التي ظَنَّتْ نَفْسَها طائِرَ الرَّخّ

    وراحَتْ تُسافِرُ في الدُّنيا وتَنتَمي إِلى كُلِّ أَرضٍ

    وبَدَّدَتْ بَقِيَّةَ الجُذُورِ

    التي لَمْ يَستَطِع الغُزاةُ قَطْعَها.

    ***

     

    قالَ لي: احفَظْ عَنّي: كُلُّ ساقٍ

    سَيُسْقى

    بِما سَقى

    انظُر لهؤلاءِ المَسْمومينَ في سَكَراتِ الضَّيم

    انظُر لهؤلاءِ المُهانين

    لقد كانوا سُقاةَ سُمٍّ

    وهؤلاءِ كانوا سُقاةَ خِذلان،

    واحفَظْ عَنّي هذه أَيضاً

    إِنْ سَقَيْتَ الحُبَّ فاقتَصِد

    فإِنّي عَهِدْتُكَ مُفْرِطاً.

     

  • مشقَّة العادي
    مشقَّة العادي
    مشقَّة العادي

    "مشقَّة العادي» عنوان رواية الكاتب السوري ساري موسى الصادرة حديثاً عن "دار الآداب"، وهي كتابه الثالث بعد مجموعتين قصصيتين: "تعزيات الفشل" (2021) ، و "ساحة الولادة" (2024).

    نقرأ على الغلاف الخلفي: "يَعلَمُ وديع الراعي موعد موته، فيهجر بيت عائلته، ويستأجر غرفة متواضعةً في قبو رطب. يشرع منذ تلك اللحظة في عيش سنته الأخيرة، بعكس ما يفعل بقية البشر : يلزم غرفته السرية، ويقضي وقته في قراءة الروايات التي تتيح له فرصة أكبر لرؤية العالم واختباره، مبتعدا عن كل ما كان يرغب بالحصول عليه.

    يتسرب العالم إلى وحدته من خلال عدة شخصيات أنثوية جارته الخياطة جورجيت التي تُحيطه باهتمامها وعاطفتها الأمومية، والطفلة جودي التي تُصبح صديقته المقربة، وأخيراً حبيبته ياسمين".

  • الكلمة لك: رسائل بين أبٍ وابنه
    الكلمة لك: رسائل بين أبٍ وابنه
    الكلمة لك: رسائل بين أبٍ وابنه

    كان جون بِرجر (1926 – 2017) مؤرخ الفن والناقد والروائي والشاعر والرسام، أحد أعلام القرن العشرين. يجمع هذا الكتاب منتخبات من رسائل صاحب "طرق في الرؤية" مع ابنه الأصغر الشاعر والرسام إيف بِرجر.
    العمل درسٌ في النقد الفني والغنى الإنساني والرؤية الشعرية للوجود، وفي علاقة الأب والابن كصديقين وشريكين في رحلة الفن والحياة.

  • كتاب أوكسجين (١)
    كتاب أوكسجين (١)
    كتاب أوكسجين (١)

    المؤلّف: مجموعة من الكتّاب

    الناشر: محترف أوكسجين للنشر، نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

    في يونيو/ حزيران 2005، أَطلق الكاتب والمترجم السوري زياد عبدالله (1975) مجلّة ثقافية إلكترونية باسم "أوكسجين"، قدّمَت نفسها بوصفها "مساحةً إبداعية لا تؤمن إلّا بالجديد المتجدّد"، وتنحاز "إلى كلّ ما هو خارج الوصفات الجاهزة والأفكار المعلَّبة والعنتريات والتهويمات التي تُشيّد قصوراً في الهواء".

    بعد قرابة سبعة عشر عاماً، ينتقل عددٌ من الكتابات التي نُشرت في المجلّة الإلكترونية إلى كتابٍ ورقي بعنوان "أوكسجين ١"، يمثّل أوّلَ إصدارات "محترف أوكسجين للنشر"، وهي دار نشر أطلقها عبدالله حديثاً في بودابست، بهدف "ترسيخ الأسس التي قامت عليها تجربة أوكسجين ونقل ممارساتها الإبداعية والتجريبية نحو الكتاب وعالم النشر الورقي"؛ حيث يوثّق الكتابُ الصادر قبل أيّام للإبداعات والفضاءات التجريبية التي نشرتها المجلّة منذ إطلاقها.

    يضمّ الكتاب نصوصاً لواحد وثلاثين كاتبةً وكاتباً من سورية ومصر ولبنان وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب وليبيا، اختيرت مِن أوّل عشرين عدداً مِن المجلّة، وتوزّعَت بين عدد من الفصول؛ من بينها: "جمهورية الحواس"، و"رأسمالية علنية.. اشتراكية باطنية"، و"سينما الهواء الطلق"، و"تربية وطنية"، و"جهنّم التي أُعدّت للاجئين"، و"أيام بلا حسنات".

    إنّه عملٌ "يهزأ بالزمن، ولا يأبه به، ويتّخذ منطقاً مغايراً لمنطقه، ضارباً عرض الحائط بمساره ونسقه، وهو يحوِّل الماضي إلى حاضر، ويعود بالزمن ليمضي به قُدُماً"، يقول عبدالله عن الكتاب، مضيفاً أنّ توصيفه بـ"الوثيقة الجمالية التاريخية لا يفيه حقّه، بل هو تجسيد لصراع الجمال مع التاريخ، وانتصارِ الأوّل على الثاني".

    تضمّن العمل، أيضاً، مقدّمةً طويلة استعاد فيها زياد عبدالله تجربة "أوكسجين" وحيثيات تأسيسها وعوالمها وتطلُّعاتها، وما تعرّضَت إليه من حجب ومنع وقرصنة خلال مسيرتها، إلى جانب تصدير بعنوان "قبل قراءة الكتاب".

  • السيّد العميد في قلعته
    السيّد العميد في قلعته
    السيّد العميد في قلعته

    المؤلّف: شكري المبخوت

    الناشر: دار التنوير، 2022

    مرّة أُخرى، يعود الكاتب التونسي شكري المبخوت إلى الفضاء الجامعي، مُعملاً فيه قدرات الأدب على تفكيك عوالمه التي بقيت بعيدة عن أضواء التناول التخييلي. فعل ذلك في روايته الأولى "الطلياني"، وفي "السيرة العطرة للزعيم"، وها هو يُقدّم الجامعة من جديد كفضاء تخييلي في "السيّد العميد في قلعته".

    ليس المبخوت بغريب عن الجامعة وكواليسها؛ فقد تولّى، لسنوات عديدة، مناصب أكاديمية وإدارية أبرزُها عميد "كلية الآداب والفنون والإنسانيات - منّوبة" ورئيس "جامعة منّوبة". ومن المؤكّد أنّ ربطاً سيحدث بين سيرة المؤلّف ووروايته الجديدة "السيّد العميد في قلعته"، كما في أعمال إبداعية سابقة.

    نقرأ من الرواية: "إنها مثال ناطق عن لعبة توهُّم وإيهام يصدّقها الجميع داخل القلعة وخارجها، فيقتاتون من كذبة فاتنة شيّقة وهُم يلوكون سرّاً غامضاً محيّراً. لذلك سأروي لكم شيئاً من هذا السرّ وبعضاً من حياة ساكنة القلعة وتردّداتهم وحيرتهم، وبطولاتهم ونذالتهم، وإخلاصهم وخيانتهم، وحروبهم وهزائمهم، وإخفاقاتهم وانتصاراتهم. إنّ الدهليز المخيف لا يظلّ مرعباً إذا نزلنا إليه واعتدنا ظلمته الحالكة، والشعابَ المخوّفة لا تظلّ خطيرة إذا دخلناها وخرجنا منها سالمين".

    هذه هي الرواية الخامسة لصاحب "بوكر" 2015 بعد "الطلياني" (2014)، و"باغندا" (2016)، و"مرآة الخاسر" (2019)، و"السيرة العطرة للزعيم" (2020)، إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان "السيّدة الرئيسة" صدرت في 2015.

    أتى هذا الانتظام في نشر المؤلّفات الأدبية بعد سنوات من التأليف البحثي في اللسانيات والأدب. ومن أبرز أعماله في هذا المجال: "سيرة الغائب، سيرة الآتي" (1991)، و"جمالية الألفة: النص ومتقبله في التراث النقدي" (1993)، و"إنشاء النفي" (2006)، و"المعنى المحال" (2007)، و"دائرة الأعمال اللغوية" (2010)، و"أحفاد سارق النار: في السيرة الذاتية الفكرية" (2015)، و"الزعيم وظلاله: السيرة الذاتية في تونس" (2016). ومنذ 2018، أصدر ثلاثة أجزاء من مشروع بعنوان "تاريخ التكفير في تونس" لا يزال في طور الاستكمال.

  • ابن خلدون: سيرة فكرية
    ابن خلدون: سيرة فكرية
    ابن خلدون: سيرة فكرية

    المؤلّف: روبرت إرْوِن – ترجمة: عبد الله مُجير العمري

    الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية – يناير 2022

    رغم كونه أهمّ مفكّر في العالم العربي وأحد أبرز المفكّرين في العالَم، فإنّ ابن خلدون (1332 - 1406) ليس معروفاً كما ينبغي أن يُعرف، وقد أُسيء فهم أفكاره على نحو واسع. انطلاقاً من هذه الفرضية، يُقدّم الكاتب والباحث البريطاني روبرت إرْوِن Robert Irwin في هذه الدراسة روايةً عن حياة مؤلّف "المقدّمة" وزمنه وكتاباته وأفكاره.

    صدر كتاب "ابن خلدون: سيرة فكرية"، الذي يضمُّ أحد عشر فصلاً، إضافةً إلى المقدّمة والمَراجع والفهرس، بالإنكليزية عام 2018. وحديثاً، صدرت ترجمتُه إلى العربية عن "مركز دراسات الوحدة العربية" بتوقيع عبد الله مُجير العمري.

    بالاستناد إلى عدّة مصادر مُعاصرة، يتناول المؤلّف حياة ابن خلدون الذي عاش في عالَم فتك به الطاعون، وتبوّأ مناصب عديدة في مناخ سياسي مضطرب بالمغرب الإسلامي والأندلس، وأصبح فاعلاً سياسياً مهمّاً وأستاذاً ومؤلّفاً. وعلى خلاف القراءات التي ترى في ابن خلدون - بالنظر إلى أفكاره التي استبقت التطوُّرات التي حدثت في مجالات عدّة - رجُلاً عصرياً أكثر من كونه رجلاً من العصور الوسطى، يذهب إرْوِن إلى أنَّ صاحب "المقدّمة" هو "نتاجُ عصره"، موضّحاً كيف تُلائم حياتُه وفكرُه السياقَ التاريخي والفكري عند المسلمين خلال العصور الوسطى.

    من مؤلّفات روبرت إرْوِن (1946) الأُخرى: "الكابوس العربي" (1983)، و"ألغاز الجزائر" (1988)، و"المعرفة الخطيرة: الاستشراق وسخطه" (2006)، و"مُذكّرات درويش: الصوفيّون والمتصوّفون وحقبة الستينيات" (2011).

  • كيف وصلنا إلى الآن
    كيف وصلنا إلى الآن
    كيف وصلنا إلى الآن

    المؤلِّف: ستيفن جونسون - ترجمة: إياد غانم

    الناشر: دار التنوير - سبتمبر 2021

    في هذا الكتاب صدرت ترجمتُه العربية حديثًا عن "دار التنوير" بتوقيع إياد غانم، يتتبّع الكاتب والأكاديمي الأميركي، ستيفن جونسون، تاريخ مجموعة مِن الابتكارات التي اخترعها هواة ورجال أعمال واكتسبت، مع مرور الوقت، أهمية لم تكن تحظى بها عند اختراعها، حتى باتت جزءًا أساسيًا مِن العالَم الحديث.

    يتناول العمل، الذي صدر بالإنكليزية عام 2014، اختراعات غير متعمَّدة وأخطاء أدّت إلى نتائج غير متوقَّعة؛ مثل العدسات اللاصقة والساعات ومكيّفات الهواء ووصولًا إلى الإنترنت، ويُضيء الارتباطات بين حقول تبدو متباعدة؛ مثل العلاقة بين الهجرة واختراع مكيّفات الهواء التي جعلت العيش في مُدن مثل دبي ممكنًا، ودور ساعات البندول في قيام الثورة الصناعية، وإسهام المياه النظيفة في تصنيع رقاقات الكمبيوتر.

    أسّس جونسون (1968) مجموعة من المواقع الإلكترونية، وهو يكتب في عددٍ من المجلات والصحف البارزة، ومِن إصداراته الأُخرى: "من أين تأتي الأفكار الجديدة"، و"المستقبل المثالي"، و"ابتكار الهواء"، و"خارطة الظل"، و"كل شيء سيئ هو مفيد لك".

  • ما قبل الاستشراق
    ما قبل الاستشراق
    ما قبل الاستشراق

    المؤلِّف: عبد الإله بلقزيز

    الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية - يناير 2021

    هل الاستشراق نتاجُ الفكر التنويري الأوروبي فحسب، أم أنَّ جذوره تعود إلى أبعد من ذلك؟ يطرح الباحثُ المغربي عبد الإله بلقريز هذا السؤال في كتابه الصادر حديثاً، والذي يبحث في جذور الاستشراق التاريخية والدينية؛ متمثّلةً في النصوص الدينية المسيحية في القرون الوسطى.

    مِن خلال قراءة في نصوص لبعض اللاهوتيّين والمؤرّخين اللاتين والمشرقيّين حول الإسلام في العصور الوسطى وتحليل السياقات التاريخية للصُّوَر السلبية التي كوّنتها عن الإسلام في الوعي المسيحي الوسيط، يُلاحظ بلقريز أنَّ تلك النصوص لم تكُن تقلُّ نمطيةً وتشويهاً للإسلام عن الكثير من النصوص الاستشراقية الحديثة التي نظّرت للاستعمار والتدخُّل في حياة الشعوب غير الغربية ولتدمير ثقافاتها وأنماط حياتها.

    بمعنىً آخر، لم تحدُث قطيعةٌ حقيقية بين الفكر التنويري الأوروبي الحديث والمُعاصر وبين التراث الديني المسيحي في العصر الوسيط، بل ظلّ هذا التراث حاضراً في الفكر التنويري، وخصوصاً في الجانب الاستشراقي منه.

  • تاريخ العبيد في الخليج العربي
    تاريخ العبيد في الخليج العربي
    تاريخ العبيد في الخليج العربي

    المؤلِّف: هشام العوضي

    الناشر: دار التنوير - يناير 2021

    وثّقَت الوكالات البريطانية في الخليج جوانب من الحياة الاجتماعية للمستعبَدين في تلك المنطقة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين؛ حيث كانت تسمح لهم، بناءً على اتفاقيات مع الحكّام المحليّين، باللجوء إليها والتقدُّم بطلب تحريرهم في حال تمكُّنهم مِن إثبات تعرُّضهم إلى سوء المعامَلة.

    يستند الباحث الكويتي هشام العوضي إلى تلك الوثائق في كتابه الذي يتناول تاريخ المستعبَدين في الخليج خلال تلك المرحلة التي انتهت بإلغاء "نظام الرق" بدءاً من نهاية الثلاثينيات؛ حيث ألغته البحرين عام 1937، والكويت وقطر عام 1952، والسعودية عام 1962.

    يذكُر الكاتب أنَّ أعداد المستعبَدين في الخليج بلغت قرابة مليون رجلٍ وامرأة في القرن التاسع عشر، وأنَّهم استُخدموا في نشاطاتٍ مختلفة؛ مثل الخدمة في المنازل والزراعة والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، مشيراً إلى أنَّ "غالبية العبيد في الخليج لم يكونوا من سبي الحرب، أو وُلدو في الرقّ لأبوَين عبدَين، وإنما تمّ اختطافُهم من أفريقيا وغيرها، منذ كانوا أطفالاً"، لكّنه يلفت أيضاً إلى أنَّ "العبيد (في الخليج) لم يكونوا مِن الأفارقة فحسب، وأن الأفارقة لم يكونوا كلُّهم عبيداً".

    ويذهب العوضي إلى أنَّ المستعبَدين لعبوا دوراً أساسياً و"ضرورياً" في المجتمعات التي عاشوا فيها، وتركوا أثرهم في اللغة والطقوس والعادات والطعام واللباس، مُعتبراً أنّ الهدف مِن الإضاءة على تاريخهم في هذا العمل هو "إدانة الظلم الذي تعرّضوا له".

  • المساءلة النقدية لمفهوم الميتافيزيقا…
    المساءلة النقدية لمفهوم الميتافيزيقا…
    المساءلة النقدية لمفهوم الميتافيزيقا...

    المؤلف: بشير ربوح

    الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات - ديسمبر 2020

    حضر الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر في العربية من خلال الترجمة أساساً، وهو ما يمكن اعتباره الحضور المرئي منه، ومعه يمكن الحديث عن حضور أكثر تجلّياً يأتي ضمن الدراسات الجامعية التي قلّما تجد طريقها إلى النشر.

    يأتي صدور كتاب "المساءلة النقدية لمفهوم الميتافيزيقا في فضاء اللغة عند مارتن هايدغر" للباحث الجزائري الراحل بشير ربوح مثل خروج جزء من المادة البحثية العربية حول هايدغر إلى العلنية.

    للعمل أهميّته من ناحية كونه لا ينساق إلى المقاربات المكرّسة عن فكر هايدغر، مثل الفلسفة الوجودية أو الفينومينولوجيا أو مفهوم الكينونة، بل يتطرّق إلى فكره باعتباره مساراً تطوُّرياً يمكن رصده من تتبُّع سؤال الكائن المنسي في تاريخ الفلسفة، ومن هنا يستقرئ ربوح موقع هايدغر في خارطة الفكر الألماني والعالمي المعاصر.

    يقدّم الكتاب أيضاً - وهو أطروحة دكتوراه أنجزها الباحث الجزائري - إلى لغة هايدغر، مبرزاً ارتباط الأسلوب بمخطَّط تقويض الميتافيزيقا الذي كان هايدغر قد وضعه كمشروع ضمن مقاربته للفلسفة.

  • الآمال الكبيرة
    الآمال الكبيرة
    الآمال الكبيرة

    المؤلِّف: سيلفيا نازار

    الناشر: كاسيني - يناير 2021

    إلام يطمح علم الاقتصاد؟ سؤالٌ تُؤكّد الباحثة الفرنسية سيلفيا نازار أنه منسيٌّ لدى علماء الاقتصاد إلّا عدداً قليلاً منهم يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. ولِفهم سرّ تغييب سؤال جوهري كهذا، تُعيد في كتابها "الآمال الكبيرة: علم اقتصاد في خدمة البشرية"، الصادر حديثاً، بناء كامل تاريخ علم الاقتصاد بأسلوب أقرب إلى الرواية منه إلى العمل التاريخي المحض، كما تستند إلى مدوّنة الأدب أكثر من مدوّنة الاقتصاد.

    تعود إلى نازارا إلى روايات تشارلز ديكنز لفهم تبلوُر علم الاقتصاد في العصر الفيكتوري، مثبتةً أنَّ قضايا جوهرية، مثل تناقُض تراكُم الثورة مع وضعية العمّال في الحياة اليومية، مسائل شغلت الأدب ولم تشغل خبراء الاقتصاد الذين كانوا منهمكين بفهم كيفية إنماء الثروة، لا فهم مجموع القضايا النابعة من الواقع الجديد الذي تخلقه الرأسمالية بعد الثورة الصناعية.

    تبني المؤلِّفة كتابها على مجموعةٍ من السجالات التي قامت بين كبار علماء الاقتصاد؛ مثل دافيد ريكاردو، وكارل ماركس، وجون مينار كينر، وفريدريش فون هايك. وفي كلِّ مرّة تُطبّق عليهم السؤال نفسه حول الهدف الذي يُمكن الخروج منه حين نقرأ مؤلّفاتهم، فتجد أنَّ القيم الكُبرى مثل العدالة والحريات ومستقبل البشرية تحضُر في الحدود الدنيا كهامش لمصالح أُخرى مثل محاولة إنقاذ دولة ما من التفكُّك أو المزيد من إغناء الأغنياء.

  • فرويد ومشهد الكتابة
    فرويد ومشهد الكتابة
    فرويد ومشهد الكتابة

    المؤلف: جاك دريدا - ترجمة: إبراهيم محمود

    الناشر: دار الحوار - يناير 2021

    عقد المفكّر الفرنسي من أصول جزائرية، جاك دريدا، علاقة قراءة عميقة مع المحلِّل النفسي سيغموند فرويد كثيراً ما جرى تفسيرها بمُساءلة الأصول اليهودية والمرجعيات المعرفية المشتركة في الفلسفة وعلم النفس واللسانيات. تتجلّى هذه العلاقة بشكل بارز في كتاب "فرويد ومشهد الكتابة" الذي صدرت مؤخَّراً نسختُه العربية بترجمة إبراهيم محمود، وهو عملٌ ألّفه دريدا عام 1975، ولم يصدر إلّا في 1980.

    بأدوات مدرسته التفكيكية، يُقارب دريدا فرويد في هذا الكتاب، ومن خلاله يتأمّل مفهوم الكتابة وتبلورها في مشروع مدوّنة. من الإضافات الاصطلاحية للعمل مفهوم "مشهد الكتابة" الذي يظهر في العنوان، وهو - بحسب دريدا - مفهومٌ مركَّب وإشكالي، حيث يحمل وجهين متلازمين ومتناقضين في الوقت نفسه: الأوّل هو محاولة النص إخفاء مؤلِّفه (أحياناً قتله)، والثاني هو أنَّ الكتابة لا تمنح نفسها إلّا بمعرفةٍ دُنيا عن المؤلف.

    عبر هذا المفهوم المركّب يحلّل دريدا كتاب "ما وراء مبدأ اللذّة" ويُفكّك مشهد الكتابة الذي يقف وراء... الكتابة.

  • محاورات غوته
    محاورات غوته
    محاورات غوته

    المؤلِّف: يوهان بيتر إيكرمان

    الناشر: دار الرافدَين - يناير  2021

    عمل الشاعر الألماني يوهان بيتر إيكرمان (1749 - 1854) سكرتيراً خاصّاً ليوهان فولفغانغ فون غوته (1749 - 1832) في بلدة فايمار الألمانية خلال آخر تسع سنواتٍ من حياة الأديب الألماني الأبرز. في تلك الفترة، جمعَت الرجُلَين أحاديث وثّقها إكرمان في كتابٍ بعنوان "محاورات مع غوته" صدر عام 1836.

    حقَّق العمل مبيعاتٍ منخفضةً بسبب تزامُن نشره مع تراجُع شعبية صاحب ملحمة "فاوست". لكنَّ الأمر سيختلف حين سيصدُر عام 1848 في طبعةٍ ثانية ضمّنها المؤلِّف كثيراً من الإضافات؛ إذ حظي بشعبية تجاوزت ألمانيا، ولاحقاً أسهم، بشكلٍ بارز، في إحياء الاهتمام بأعمال غوته.

    في الكتاب، الذي صدرت ترجمتُه إلى العربية حديثاً عن "دار الرافدَين للنشر" في جزأَين بتوقيع إبراهيم جار الله، يكشف غوته عن آرائه حول الحياة الثقافية والسياسية في ألمانيا وفرنسا خلال عصره؛ ويتحدّث عن شخصيات عاصرَته؛ مثل: جورج بايرون، وفريدريك شيلر، ووالتر سكوت، ونابليون بونابرت.

  • حلمتُ بالجزائر
    حلمتُ بالجزائر
    حلمتُ بالجزائر

    المؤلِّف: جماعي

    الناشر: منشورات البرزخ - يناير 2021

    "أعترف أنني حلمتُ"... هكذا تفتتح أمينة إيزرّوقن الكتاب الذي صدر مؤخَّراً. إنها تُعبّر عمّا شعرَت به مع الحَراك الشعبي الجزائري الذي بدأ كمطلب لإيقاف عُهدة جديدة لبوتفليقة وأصبح محاولة جديّة لتغيير تاريخ البلاد.

    هذا الحلم الذي تتحدّث عنه إيزرّوقن يُشاركها في الحديث عنه 16 كاتبةً وكاتباً مِن أجيال متنوّعة تحضر نصوصهم في الكتاب، وتتوزّع على قسمَين: "قصصٌ متخيَّلة"، و"شهادت وسرد". وأياً كان التصنيف الأدبي الذي اختاره المؤلّفون، فهُم جميعاً يجيبون على نفس السؤال: بأيّ جزائر حلموا؟

    الكُتّاب هُم: شوقي عماري، ووئام أوراس، وصلاح باديس، وهاجر بالي، وعتيقة بلحسن، وخديجة بوسعيد، وحبيبة جحنين، وبشرى فريدي، وسارة حيدر، وفريال كساي، وزكي كساي، ولويزة منقور، ومحمد العربي مرحوم، وآكسل تيشرفاتين، وسمير تومي.

    العمل هو نتاج ورشات نظّمتها "مؤسّسة فريدريش إيبرت" الألمانية، ثمّ تبنّت "منشورات البرزخ" الفكرة لتجسّدها في كتاب لعلّه يظلّ شاهداً على لحظة يجتهد كثيرون في طمس أثرها في نفوس الجزائريّين.

  • الجوائج
    الجوائج
    الجوائج

    المؤلِّف: كريستيان ماكميلان - ترجمة: حسن غزلان

    الناشر: مشروع كلمة - نوفمبر 2020

    بين الطاعون والسلُّ والملاريا والجُدري والكوليرا والإنفلونزا والإيدز، تدور مواضيع كتاب الأكاديمي البريطاني كريستيان ماكميلان، والذي صدرت نسختُه العربية حديثاً عن مشروع "كلمة" بترجمة حسن غزلان. يتناولُ العملُ هذه الجوائح السبعَ بوصفها الأكثرَ تأثيراً في تاريخ البشرية، مُوضِّحاً خصائصها الحيوية، والجدَل الذي أثارته بخصوص ماهيتها، واستجابة الحكومات والمؤسِّسات لكلّ منها.

    يتضمّن الكتابُ إضاءةً على تاريخ الأمراض الوبائية والجوائح، ووصفاً تاريخياً للتطوُّر العلمي والطبّي والمخبري الذي رافق تلك الجوائح، وأثره في تدعيم المنظومة الصحّية العالمية والتخفيف من الآثار الكارثية للجوائح.

    ويُذكِّر المؤلّف بأنّ الماضي هو ما شكَّل مُعظَم طرائقنا الحديثة في مجابهته الجوائح الآن، قائلاً: "عادةً ما يُنسى التاريخ أو يُعاد اكتشافه فقط عندما يواجِه العالَم وباءً أو جائحة مُعاصرة، لذا فإنَّ أخطاء الماضي تتكرّر مِن دون إعمال تفكير".

    نُشر الكتاب للمرّة الأُولى باللغة الإنكليزية عام 2016 ضمن سلسلة "مقدّمات موجَزة" التي تُصدرها "جامعة أوكسفورد" البريطانية، وهو ما يُفسِّر غياب جائحة فيروس كورونا المستجدّ عن قائمة الجوائح الأكثر تأثيراً في تاريخ البشرية.

  • الحياة على كوكبنا
    الحياة على كوكبنا
    الحياة على كوكبنا

    المؤلِّف: ديفيد أتينبارا

    الناشر: غراند سانترال – أكتوبر 2020

    يُشارك الكاتب البيئيُّ وصانع الوثائقيات البريطاني، ديفيد أتينبارا، في سيرته هذه تجربته الطويلة مع البيئة ورؤيته المتفائلة حول مستقبل كوكب الأرض، فينصح كلّ واحد منّا: "شاهِد العالَم، ثم اجعله أفضل".

    وهُو في الرابعة والتسعين، لا يزال أتينبارا (1926) يعمل على جبهاتٍ مختلفة مِن أجل حماية البيئة، مِن خلال إنتاج أعمال وثائقية تُذكّر بأخطاء البشر في حق الطبيعة وتدقُّ ناقوس الخطر المُحدق بها، والمتمثّل في خسارة الأماكن البريّة وتنوُّعها البيولوجي.

    يُقدم أتينبارا في كتابه شهادته ورؤيته للمستقبل، ويؤكد أنه "إذا تصرّفنا الآن، فستكون لدينا فرصة أخيرة لخلق البيت المثالي لأنفسنا واستعادة عالمنا. كلُّ ما نحتاج إليه فقط هو الإرادة اللازمة للقيام بذلك".