لوهلةٍ أولى، يبدو غيابُ التماثيل عن الفضاء العام في المغرب واقتصار وجودها على الفضاءات المغلَقة مرتبِطاً بذهنيةٍ جماعية لا تزال غير متقبِّلةٍ لرؤية التماثيل في الساحات العامّة؛ حيث يُنظَر عادةً إلى النصب التذكارية مِن زاويةٍ دينية، لا مِن زاوية جمالية.
كان الكاتب البرازيلي في أوجّ شهرته الأدبية عندما أعلن، في مقابلةٍ لصحيفة محلّية عام 1984، اعتزاله الكتابة ورغبته في أن يُصبح مُزارِعاً. صدم تصريحُه الكثيرين، لكنَّ رضوان نصّار وفى بوعده، واشترى في السنة التالية قطعة أرضٍ وشرع في زراعة البقول وتربية المواشي.
لا يتناول المسلسل، الذي تعرضه "نتفليكس"، الثورة الفرنسية مِن زاوية الأحداث الشهيرة، بل يقترح زاويةً طريفة؛ حين يتتبّع شخصيةً معروفة ومجهولة في آن. لكنّه في المقابل يقدّم قراءة مبسِّطةً للتاريخ وتعقيداته.
بغضّ النظر عن مواقفها المعروفة مِن ختان البنات وتعدُّد الزوجات والحجاب والمثلية، فإنَّ جانبَين أساسيَّين يُميّزان تجربةَ الكاتبة المصرية الراحلة: ربطُها قضايا المرأة بالنضال ضد الاستعمار والرأسمالية، وتأكيدها على أنَّ نضالها موجَّه ضدّ الفهم الخاطئ للدين.
أي ثقافة هذه التي لا تذكر أعلامها إلّا بأخبار الموت؟ أي ثقافة هذه التي تُقلق سكينة أهل الفكر والأدب في شيخوختهم؟ شئنا، هنا، أن نتذكّر العروي كما يليق به، أن نتذكّره مفكّراً ومؤّرخاً ومبدعاً. يستحقّ الرجل منّا أن نتذكّره من دون مناسبة.
بدا الشاعر والكاتب الأميركي نبيَّ ثورة أدبية في العالَم العربي لا تعترف بالقيود والسلطات وعرّاباً لحداثةٍ شعرية وقصصية تذهب باللغة إلى أقصى ممكناتها العدائية. لكن سرعان ما انفضّ القرّاء العرب عنه. يتجلّى شيءٌ من ذلك في الصمت الذي يرافقُ ذكرى رحيله اليوم.
مشهد فسيفسائي ضخم تقدّمه الحركة النسوية اليوم؛ إذ لم تعد هناك حركة واحدة وإنما حركات. تبدو النسوية وكأنها قد أفلتت من بين أيدي الجميع، بمن فيهم الناشطات، هنا جولة في هذا المشهد في "اليوم العالمي للمرأة".
تمرُّ اليوم الذكرى المائة والخمسون لولادة المُنظّرة الماركسية (1871 - 1919). ماذا نعرف عنها أكثر من صورتها كأيقونة نضالية تُستعاد بانتظام؟ خارج هذا المناخ الاحتفالي، تتحدّث روزا عن نفسها وعن العالَم بعدها.
مِثلما عكَس توقُّفُ الظاهرةِ خلال ستّة أشهر حجم الآمال التي عقدها الجزائريّون عند بدايات الحَراك الشعبي، فقد كانت عودتُها مؤشّراً إلى مدى اليأس الذي تملّك كثيراً منهُم بسبب مُضيّ النظام في تجديد نفسه.
مع انطلاق حَراكهم في مِثل هذا اليوم مِن 2019، بدا أنَّ الطلبة الجامعيّين قرّروا القطْعَ مع صورة تصِمُهم بالانعزال وقلّة الوعي، ومع دورٍ انخرطت فيه الجامعة الجزائرية كمُجرَّد أداة مسانَدة لحُكم بوتفليقة.
باتت الساحة التاريخية في باريس رمزاً لحَراك الجالية الجزائرية في فرنسا. يكفي قضاء بعض الساعات مِن يومَ الأحد فيها لنلمس التزام الجزائريّين المهاجِرين بقضايا بلادهم وحجم الآمال التي يعقدونها بغدٍ أفضل.
يبدو مشروع "الجزائر الجديدة" صعبَ التجسيد؛ فقد تواصَلت المسيرات الشعبية بعد الانتخابات الرئاسية التي شهدت مشاركةً ضعيفة، بما أظهر أنَّ مجرَّد تجاوُز مسألة شغور منصب الرئيس لا يُقدِّم حلّاً للأزمة السياسية.
في هذا الكتاب، يتناول الباحث الفرنسي دومينيك مويزي عالَم إنتاج المسلسلات التلفزيونية باستخدام أدوات "الجغرافيا السياسية"، في محاولةٍ لإثبات وجود علاقاتٍ وطيدة بين فضاءَين يبدوان في الظاهر متباعدَين جدّاً.
حقَّق المسلسل الأميركي القصير نسبة مشاهدة عالية منذ إطلاقه على شبكة "نتفليكس" نهاية أكتوبر/ تشرين الأوّل الماضي. ضمن هذا العمل، نُتابِع مغامرة إليزابيث هارمون وهي ترتقي سلّم المجد في لعبة الشطرنج... وأبعدَ من ذلك، مغامرةَ بناء شخصيّتها في عالم عدواني.