ليست مؤسَّسة "نوبل" بعيدةً عن منطق التمييز الجنسي الذي واجهَته الكاتبة الفرنسية الفائزة بجائزة نوبل للأدب لعام 2022 في الفضاء الأدبي لبلادها وفي المجتمع بشكل عام. فماذا لو فعلتها "عالمة اجتماع الحميمية"، كما سمّاها أحدُهم، وخرجَت لتُعلن رفضها الجائزة؟
اختيارُ الأسماء الرجالية كان تقليداً سائداً في القرن التاسع عشر أملته طبيعة المجتمع. وهو أيضاً تكتيكٌ ذكي مِن نساء أرَدن انتزاع الاعتراف عن جدارةٍ وضمانَ مكانة مرموقة في مشهد أدبي ذكوري.