الصحافة الجزائرية

“قناة الجزائر الدولية”… توفير أسباب الفشل؟

"قناة الجزائر الدولية"... توفير أسباب الفشل؟

لا تُبشّر المعطيات المتوفّرة حول المحطّة الإخبارية الجزائرية، التي بدأ بثُّها التجريبيُّ قبل أيّام، بميلاد قناة مؤثّرة وقادرة على منافسة قنوات الأخبار العالمية. لكنَّنا سنرى مؤشّرات سلبيةً أُخرى على شاشة المحطّة حتى قبل انطلاق بثّ برامجها رسمياً.
جلسة سمر مع رئيس الجزائر الجديدة

جلسة سمر مع رئيس الجزائر الجديدة

يُؤكِّد الرئيس الجزائري لمحاوِرَيه ألّا وجود لأيّ تابوهات، وبأنّهُما حُرّان في طرح الأسئلة. لكنَّه يُغفِل أنَّ تحديدَ نوعية الأسئلة يبدأ بتحديد نوعية الصحافيّين الذين يُحاوِرونه في لقاءاته الإعلامية الدورية.
خالد درارني: معركةُ حرية الصحافة مستمرّة

خالد درارني: معركةُ حرية الصحافة مستمرّة

في هذا اللقاء، يعودُ الصحافيُّ الجزائري، الذي أُفرج عنه قبل قرابة شهرَين، إلى تجربةِ السِّجن التي عاشها طيلة قرابة عامٍ كامل، قائلاً إنَّها زادته تمسُّكاً بالنضال مِن أجل حرية الصحافة: "طالما هناك صحافيٌّ واحدٌ في السِّجن، فنحنُ الصحافيّون جميعُنا مسجونون".
ابتذالُ الصحافة… الشيخ شمسو مُحقِّقاً ومنانوك واعظاً

ابتذالُ الصحافة... الشيخ شمسو مُحقِّقاً ومنانوك واعظاً

لا تشفعُ لشمس الدين صفةُ رجل الدين المتسامِح ليُقدِّم برنامجاً تلفزيونياً يُحقِّق في أحوال المجتمَع، ولا تشفعُ لمحمد بارتي "طرافتُه" ليُقدِّم برنامجاً يُثير قضايا تتطلّب مختصِّين ولا ينفع فيها التهريج.
تقلُّبات الصحافة الجزائرية في سنتَين

تقلُّبات الصحافة الجزائرية في سنتَين

في مقابِل الأخبار الكاذبة وخطابات الكراهية، لم نقرأ ولم نسمع ولم نشاهد على وسائل الإعلام الجزائرية، طيلةَ سنتَين مِن الحَراك الشعبي، أيّ تحقيقٍ أو ريبورتاج أو بورتريه جادّ حول قضايا تناولَتها وسائلُ إعلامٍ أجنبية وأثارت ردود فعلٍ صاخبة في الجزائر.
عن المذيعة وطبيبة الأسنان

عن المذيعة وطبيبة الأسنان

تُريد الطبيبة مِن الصحافة أنْ "تضعَ يدها في يد السلطات العليا"، وأن تبثُّ "رسائل تشجيعية للمواطنين للقيام بالتلقيح"، وهو كلامٌ ينمُّ عن سوء فهمٍ لدور الإعلام، يُقاسمه معها عددٌ مِن ممارسي المهنة ممّن يعتقدون أنَ على وسائل الإعلام أن تكون أبواقاً للسلطة.
الكاتب والأحمق (01): في الطريق لاغتيال الطاهر وطّار

الكاتب والأحمق (01): في الطريق لاغتيال الطاهر وطّار

تَفحَّصَني بعينٍ مفتوحة وأُخرى نصف مغلقة. مِن الواضح أنه كان يبحث عن صورةٍ لهذا الوجه الواقف عند رأسه، ليضع تحته اسماً أو عنواناً؛ فمَن يأتي لمحاورة الطاهر وطّار يجب أن يكون اسماً معروفاً في الصحافة والأدب.