عندما دخلت إلى تلك المساحة السوداء بجدرانها المعتمة وشاشاتها المضيئة وأصواتها المتداخلة، كان أوّل ما سمعته مقطعاً من أنشودة "جزائرنا"، ولأقرأ في زاوية بعيدة لجدارية مليئة بالصور: وزارة الأخبار للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تقدّم: "الفاتح نوفمبر 1954.
تضم الدورة السادسة عشرة من بينالي الشارقة أكثر من 650 عملاً فنياً، من بينها 200 تكليفاً جديداً مخصصاً للعرض في مواقع مختلفة على امتداد إمارة الشارقة في الفترة الممتدة من السادس فبراير/ شباط الجاري وتتواصل حتى الخامس عشر من يونيو/ حزيران المقبل، تحت عنوان "رِحالُنا".
تُضيء الأعمال المعروضة، ضمن فعاليات "بينالي الشارقة"، على الحقائق الاجتماعية والسياسية المرتبطة بالمجتمعات الأصلية في علاقتها مع الأرض والمناخ والتهجير، إضافة إلى قضايا الهوية والتراث والذاكرة والفقدان والعنف الممارَس ضدَّ المهاجرين والنازحين.
تحت شعار "التاريخ حاضراً" تُقام الدورة الخامسة عشرة من "بينالي الشارقة" بين 7 فبراير/ شباط و11 يونيو/ حزيران 2023، وتحضر فيها قرابة 300 عمل فنِّي لأكثر من 150 فنَّاناً ومجموعة فنّية؛ حيث يجري تنصيب هذه الأعمال في خمس مدن على امتداد الشارقة.