يرحل كونديرا فنطوي صفحة كاتب آخر. وسيأتي آخرون لإحياء حفلات صاخبة: أصحاب أرقام مبيعات فلكية، متوّجون بنوبل، متورطون في فضائح، عنصريّون... كانت رواية "المزحة" تشير إلى ما يترتّب عن خطأٍ في القراءة. فماذاعمن لا يقرؤون إلا على وجه الخطأ؟
"عند دراسة الأدبي الروسي، لا يُفرّق أحدٌ بين أدباء أوكرانيا وأدباء روسيا" هكذا يقول المترجم المصري يوسف نبيل في حديثٍ إلى "رحبة" يكشف فيه كيف تضرب السياقات الجيوسياسية والوقائع العسكرية بلا مبالاة تاريخاً من الألفة والتجانس.
"ما كان يعنيني أكثر حين فكرتُ في الكتابة الروائية عن الجامعة ليس أن أصفّي حساباً مع مرحلة صعبة مليئة بالمشاكل من تجربتي الشخصيّة. ما أردته وقصدت إليه هو أن أفتح قلعة الجامعات باعتبارها مؤسّسات مغلقة"، هكذا تحدّث الكاتب التونسي شكري المبخوت إلى "رحبة".
أنجز الكاتب، الذي تمرُّ ذكرى رحيله اليوم، أحد المشاريع السردية الكبرى في الرواية العربية، ليس بخُماسيّته فحسب، بل بكامل أعماله التي تُشكِّلُ رواية ضخمة تُجيب عن سؤال: كيف تَشكّل الواقع العربي في القرن العشرين؟
اختيارُ الأسماء الرجالية كان تقليداً سائداً في القرن التاسع عشر أملته طبيعة المجتمع. وهو أيضاً تكتيكٌ ذكي مِن نساء أرَدن انتزاع الاعتراف عن جدارةٍ وضمانَ مكانة مرموقة في مشهد أدبي ذكوري.