"عند دراسة الأدبي الروسي، لا يُفرّق أحدٌ بين أدباء أوكرانيا وأدباء روسيا" هكذا يقول المترجم المصري يوسف نبيل في حديثٍ إلى "رحبة" يكشف فيه كيف تضرب السياقات الجيوسياسية والوقائع العسكرية بلا مبالاة تاريخاً من الألفة والتجانس.
شعر الطفل بالحزن قليلاً، حسنًا، ما يتوهم أنه حزن، حتى لا يزعج والدته، ولكنه لا يشعر بأي شيء. تجمّدت الأم في مكانها، أمام الجثة الصغيرة، بليك، ينفد صبره، سحبها من ذراعها "أمي، هيا بنا، لا فائدة من البقاء هنا، لقد مات، هيا نذهب سأتأخر عن كرة القدم".