خلال مسيرته الطويلة التي تبلُغ مئة سنةٍ اليوم، لم يُفوّت المحامي والحقوقيُّ الجزائري البارز فرصةً للدفاع عن حقوق الجزائريّين أياً كانت انتماءاتهم وتوجُّهاتهم، مثلما لم يُفوّت مقاسمتهم لحظةَ الحَراك الشعبي.
علي يحيى عبد النور لا تُمنح له جائزة، بل تُستحدث جائزةٌ حقوقية باسمه. لكن، هل تكفي أيةُ جائزة لتُكفّر السلطة عن تاريخها الطويل مِن المنع والمضايقات والسجن بحقّه؟ لا شكَّ أنَّ أفضل تكريمٍ للرجُل هو أن تجعله يرى جزائر حرّةً وديمقراطيةً ظلّ يُناضل من أجلها طيلة حياته.