في هذا اللقاء، يعودُ الصحافيُّ الجزائري، الذي أُفرج عنه قبل قرابة شهرَين، إلى تجربةِ السِّجن التي عاشها طيلة قرابة عامٍ كامل، قائلاً إنَّها زادته تمسُّكاً بالنضال مِن أجل حرية الصحافة: "طالما هناك صحافيٌّ واحدٌ في السِّجن، فنحنُ الصحافيّون جميعُنا مسجونون".
يحاول الخطاب الرسمي التسويق لصورةٍ وردية عن واقع حرية الصحافة في الجزائر، لكّنه يكشف في المقابل عن رغبة حثيثةٍ في تشديد الرقابة على الإعلام، مِن خلال وضع نصوصٍ تشريعية جديدة تستهدف الصحافيّين والمدوِّنين.