أي ثقافة هذه التي لا تذكر أعلامها إلّا بأخبار الموت؟ أي ثقافة هذه التي تُقلق سكينة أهل الفكر والأدب في شيخوختهم؟ شئنا، هنا، أن نتذكّر العروي كما يليق به، أن نتذكّره مفكّراً ومؤّرخاً ومبدعاً. يستحقّ الرجل منّا أن نتذكّره من دون مناسبة.
في الوقت الذي يفترض أن تحتفل المجلة بعيد ميلادها الأربعين، وأن يجري الاحتفاء بصمودها ضمن المشهد الفكري الفرنسي، ظهر مؤسّسها ليعلن - في مقال نشره على صفحات مجلة أُخرى - بأن "ديبا" قد انتهت إلى الأبد.