فيلم "فلسطين 36" هو نموذج بارز لسينما الضحية الأنيقة التي تُصنع تحت الطلب، والتي تبيع التاريخ في معلّبات إنتاجية فاخرة تناسب صالات العرض الأوروبية، لكنها تفشل تماماً في بناء وعي جمعي محلّي قادر على المواجهة.
هنا في إيطاليا، في 130 قاعة عرض، بُثّت تراجيكوميديا عصرية من "التضامن" المُضلِّل مع فلسطين: ممكن الحديث عن كل شيء مع إظهار القليل جداً منها بصرياً ونزع السياق التاريخي الراهن.