حياة

في حوض أسماك زوكربيرغ

في حوض أسماك زوكربيرغ

بتنا أشبهَ بأسماك في حوض بلّوري عملاق يَرمي فيه زوكربيرغ ما يمدُّنا بالحياة متى شاء. فإن سها عن ذلك لحظةً واحدة، متنا على الفور. تحوّلَت المنصّاتُ الاجتماعية إلى رحِمٍ كبيرة، ونحنُ داخلَها مثل أجنّة لا تحيا من دون الحبل السرّي الذي تمدُّنا بِه هواتفُنا.
الخارقون في أرذل العمر

الخارقون في أرذل العمر

الأغنياءُ يمرضون دائماً. لديهم رفاهية الشكوى والعطلة والمرض والبحث عن علاجات، ودعم العلْم والطبِّ حتّى يحصلوا على اللقاحات أوّلاً، بينما الفقراءُ يُنكِرون وجودَ الأمراض والأوبئة مِن الأساس، ويُصدِّقون أكاذيب النصّابين العالميّين والرؤساء الفاشيّين.
الجزائريون والتلفزيون… ذكرياتٌ بالأبيض والأسود

الجزائريون والتلفزيون... ذكرياتٌ بالأبيض والأسود

يبدأ الإرسال عند الخامسة مساءً بظهور شعار التلفزيون الجزائري بعد ساعات طويلةٍ مِن التشويش التي يتبعُها طنينٌ يستمتع به المشاهِد رغم ما فيه مِن إزعاج؛ إذ يعني اقتراب افتتاح القناة. وبعد ساعات معدوداتٍ مِن البرامج، ينتهي الإرسال في حدود منتصف الليل.
لا تماثيل لرموز المغرب في الفضاء العام

لا تماثيل لرموز المغرب في الفضاء العام

لوهلةٍ أولى، يبدو غيابُ التماثيل عن الفضاء العام في المغرب واقتصار وجودها على الفضاءات المغلَقة مرتبِطاً بذهنيةٍ جماعية لا تزال غير متقبِّلةٍ لرؤية التماثيل في الساحات العامّة؛ حيث يُنظَر عادةً إلى النصب التذكارية مِن زاويةٍ دينية، لا مِن زاوية جمالية.
الهجرة السرّية… أوقفَتها آمال الحَراك وأعادتها خيباته

الهجرة السرّية... أوقفَتها آمال الحَراك وأعادتها خيباته

مِثلما عكَس توقُّفُ الظاهرةِ خلال ستّة أشهر حجم الآمال التي عقدها الجزائريّون عند بدايات الحَراك الشعبي، فقد كانت عودتُها مؤشّراً إلى مدى اليأس الذي تملّك كثيراً منهُم بسبب مُضيّ النظام في تجديد نفسه.
كلُّ هذه الأشياء التي نمسحها

كلُّ هذه الأشياء التي نمسحها

اختفَت مهنةُ مسح الأحذية مِن أرصفة المدن الجزائرية قبل ثمانية وخمسين عاماً بقرارٍ رسميٍّ من السلطة التي رأت فيها، آنذاك، استمراراً لمَشاهد إذلال الجزائريّين مِن قِبل الاستعمار الفرنسي. غيرَ أنَّ هذه المهنة ستعودُ بأشكالٍ مختلفة بعد عقُودٍ من الاستقلال.
سيرة ثقافية للمطبخ المغربي… حين يتحوّل الصحن إلى مرآة

سيرة ثقافية للمطبخ المغربي... حين يتحوّل الصحن إلى مرآة

تحوُّلاتٌ جارفة تشهدها العادات الغذائية المغربية اليوم، قد يكون أبرزُها استحالة العلامات التجارية إلى "طوطم" اجتماعي، والانتقالُ مِن طعامٍ كثيفِ الرمزية إلى آخر يفتقد، في كثير من تعبيراته، إلى الانتماء.