المكتبة

  • أوديب مضادّاً
    أوديب مضادّاً
    أوديب مضادّاً

    المؤلف: جيل دولوز وفيلكس غواتاري - ترجمة: عبد العزيز العيادي

    الناشر: منشورات الجمل

    في 1972، صدر الجزء الأوّل من مشروع "الرأسمالية والشيزوفرينيا" الذي جمع بين الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز ومواطنه المحلّل النفسي فيلكس غواتاري، وكان هدفهما وضع رؤية نقدية شاملة للعصر الحديث بالأدوات التي وصلتها العلوم الإنسانية في عقد السبعينيات.

    حمل هذا الجزء عنوان "أوديب مضادّاً"، وفيه يقترح المؤلّفان دمج نظريات ماركس وفرويد، باعتبار أنَّ فكرهما هو الأكثر رواجاً في النصف الأوّل من القرن العشرين، من أجل فهم عالمنا المعاصر.

    على الرغم من شهرة دولوز وحضور كثير من أعماله في العربية - خصوصاً حول السينما والأدب - إلا أن هذا الكتاب بقي إلى اليوم خارج حسابات المترجِمين على الرغم من أنه يطرح إشكاليات كان مِن الضروري ملامستها منذ عقود.

  • البحث عن جون لينون
    البحث عن جون لينون
    البحث عن جون لينون

    المؤلِّف: ليسلي آن جونز

    الناشر: بيغاسوس بووكس- ديسمبر 2020

    في أوج مجده الفنّي، انفصل جون لينون عن فرقة الروك البريطانية "البيتلز". ترَك كل شيء خلفه واختار أن يواصل مسيرته منفرداً. رحل عن مدينته ليفربول وقرّر العيش في منفاه الاختياري؛ نيويورك، وهناك قُتل بالرصاص خارج شقته في خريف العام 1980.

    في هذا التحرّي، تتبعُ الصحافية البريطانية وكاتبة السير الموسيقية ليسلي آن جونز، عوالم جون لينون الشخصية، وتكشفُ الستار عن الطبقات الخفيّة لحياة نجم الروك، محاوِلةً رفع النقاب عن لغز رحيله، ولكن قبل ذلك تُقدِّم صورةً متكاملة عن مسار حياته وتفاصيل إرثه الموسيقي، وهي عناصر تستفيد منها في تفسير رحيله المفاجئ لاحقاً.

    يتضمّن الكتاب وثائق تُنشر لأول مرّة ومُقابلاتٍ حصريةً مع الذين عرفوا الفنّانَ وناشط السلام البريطاني عن قُرب ترافق الفرضيات التي تقترحها الكاتبة، كما تعطي بُعداً نفسياً افتقدته الأعمال التي كُتبت عن لينون في أوقات سابقة.

  • الوضع البشري المعاصر
    الوضع البشري المعاصر
    الوضع البشري المعاصر

    المؤلِّف: إيريش فروم - ترجمة: نبيل باسيليوس ويوسف نبيل
    الناشر: دار الحوار - ديسمبر 2020

    انشغل المفكّر الألماني إيريش فروم (1900 - 1980) بمحاولة فهم طيف واسع من الظواهر التي تُحرّك العالم؛ مِن الحروب إلى العلاقات العاطفية، وذلك بالعودة إلى الجهاز المفاهيمي لعلم النفس أساساً مع تغذيته بعناصر علوم إنسانية أخرى.

    وإذا كانت مؤلّفاته الأشهر، مثل: "فهم نزعة التدمير البشرية"، و"اللغة المنسية"، و"أزمة التحليل النفسي"، تتناول موضوعاً بعينه، فإنّ مقالاته تكشف تنوُّع هذا المفكّر، ومن ذلك كتابه الذي صدرت نسخته العربية عن "دار الحوار" بعنوان "الوضع البشري المعاصر" وقد اشترك في نقله إلى العربية كل من يوسف نبيل ووالده نبيل باسيليوس.

    يتناول فروم مواضيع متعدّدة مثل الدين وعلم النفس والثقافة. وعلى الرغم من التباعد بين الكتابة الأولى لهذه المقالات ولحظة إعدادها للنشر، فإن المفكّر الألماني أشار إلى أنه كان يشعر دائماً بأنَّ تصوّراته الأولى عن "الوضع البشري" كانت صائبة.

  • غيظ
    غيظ
    غيظ

    المؤلف: بوب وودورد

    الناشر: سيمون وشستر - سبتمبر 2020

    بعد كتابه الاستقصائي الأوّل "كلُّ رجال الرئيس" (1974) الذي ألّفه برفقة الصحافي كارل برنستين، وفجّر وقتها ما عُرف بـ"فضيحة ووترغيت" التي أدّت إلى استقالة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في العام نفسه، يعود بوب وودورد، الاسم البارز في صحافة الاستقصاء في أميركا، مرّةً أُخرى  إلى ملعبه المفضَّل؛ البيت الأبيض، وإلى الأسرار والقصص التي تُنسَج هناك في غرف الرؤساء الأميركيّين المغلَقة.

    يذهب وودورد في كتابه الجديد "غيظ"، خلف الكواليس، لاستكشاف تفاصيل جديدة حول القرارات والعمليات المتعلّقة بالأمن القومي الأميركي، وتحرُّكات الرئيس دونالد ترامب في مواجهة جائحة عالمية ووضع اقتصاد كارثي وقلاقل عنصرية.

    يعتمد وودورد في مادة كتابه على مجموعة من المواد الأصليّة التي حصل عليها من مصادره الخاصة، وعلى بعض الوثائق السريّة المسرّبة من البيت الأبيض.

  • الفلسفة والدين؟
    الفلسفة والدين؟
    الفلسفة والدين؟

    المؤلّف: مصطفى الكيلاني

    الناشر: لوغوس

    هناك قول رائج بأن الفلسفة وثنية أو لا تكون، فأصولها اليونانية القديمة تجعل من شروطها نفيَ كل رؤية دينية لدى من يمارسونها، وهو قول يتبعه الكثير من فلاسفة الغرب والشرق إلى أيّامنا.

    غير أن المفكّر التونسي مصطفى الكيلاني يُجادل هذا التصوُّر حين يدرس فكر بعض فلاسفة الإسلام؛ مثل النفري وتفكيره في الوجود والموجودات، وابن رشد ومحاولته التوفيق بين الشريعة والفلسفة، محاولاً من خلال هذا الطرح أن يشير إلى إمكانيات جديدة للاجتهاد مع النصوص الدينية.

    يأتي هذا الكتاب ليجمع الكثير من الروافد التي ظهرت في أعمال  الكيلاني السابقة؛ منها مباحثه في الأدب وتاريخ النخب التونسية، وانشغالاته بالفكر الوجودي، خصوصاً الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر.

  • أنا.. إيفا براون
    أنا.. إيفا براون
    أنا.. إيفا براون

    المؤلف: كلوي دوبروي

    الناشر: لام إديت - ديسمبر 2020

    في 29 أبريل/ نيسان 1945 تزوّجَت من الرجل الذي سخّرت له كل حياتها. الرجل الأكثر تأثيراً في مصير العالَم لقرابة عقد من الزمن. لقد انتقلت من إيفا براوان إلى إيفا هتلر. لكن ذلك لم يدُم غير يومٍ واحد؛ ففي اليوم الموالي وجدَت نفسَها مُجبرةً على الانتحار كي لا يكون ممكناً الوصولُ إلى أسرار "الفوهرر"، خصوصاً أنَّ الروس باتوا على مشارف برلين المدمَّرة.

    هكذا بقيت أسرار العلاقة بين إيفا وأدولف سرّاً من أسرار التاريخ، وليس هناك من سبيل للتكهُّن بما كان يحدث سوى التخييل، وهي المقاربة التي اختارتها الكاتبة الفرنسية كلوي دوبروي حين تقمّصت جسد إيفا براون وتحدّثت باسمها، عائدةً إلى طفولتها البعيدة وكيف عايشت عن قرب "وحشاً بشرياً" رعته بكل أنوثة وتفانٍ أمومي.

    من هُنا يرسم الكتاب صورة جانبية، وإنسانيةً جدّاً، لفترة الرايخ الثالث (1933 - 1945)، مُقدّماً قراءات جديدة لسقوط دولة صعدت إلى قمّة العالم في ظرف وجيز، وكان سقوطُها سريعاً أيضاً.

  • المروية القبلية
    المروية القبلية
    المروية القبلية

    المؤلف: نورة الوسلاتي

    الناشر: سوتيميديا

    تُراجع الباحثةُ التونسية مرويات كِتاب "تاريخ العدواني" بمنهجيات حقل التاريخ الثقافي، وهي مرويةٌ تطرَّقَت إلى شواغل المجتمع القبلي القديم في إطار سينوغرافي شيّق غابت داخله التقسيمات إلى فصول أو أجزاء أو مشاهد، وسيطَرَ عليه الانطباع الحسّي والنقل العفوي.

    مُؤلّف هذا التصنيف شخصيةٌ بدوية مغمورة لا تنتسب إلى شريحة علماء المدن، وقد استقرّت في الصحراء. ما لدينا من معلومات عن حياته استقيناه من الاستطرادات التي أتاحها عرض المروية.

    والطريف أنّ ما ينقله العدواني، اعتباراً لتواضُع زاده المعرفي واللُّغوي خاصة، يكشف عن الصورة التي انطبعت لدى عامّة أهالي الصحراء عن السلطة التركية الحاكمة، فضلاً عن تمثُّلات هذه المجموعات القبلية لواقعها المعيش. تسيطر في الكتاب المواعظ والأساطير والكرامات، لكن من ورائها تَستخرج الباحثة شذرات من السرد التاريخي.

  • المدن غير المرئية
    المدن غير المرئية
    المدن غير المرئية

    المؤلف: إيتالو كالفين - ترجمة جديدة لمارتِن رويف

    الناشر: غاليمار - ديسمبر 2020

    من خلال حوار متخيَّل بين ماركو بولو والإمبراطور قبلاي خان، يطرح الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو سؤالاً مثيراً: هل نرى، حين نسافر، ما يوجد في المدن التي نزورها أم أننا محكومون بما في أذهاننا من صوَر جاهزة؟

    يُمثّل الكتاب قراءة موازية في نص "رحلة ماركو بولو" باعتبارها نصاً تأسيسياً للثقافة الغربية الحديثة؛ فقد مثّل أوّل انفتاح واسع على الثقافات الأُخرى. ولكن الكتاب يمثّل أيضاً مساءلة لكل مغامرة سفر، حيث يشرّح الحسابات الخفيّة التي تدور في ذهن المسافر وهو يرتاد آفاقاً لا يعرفها. يزداد السؤال كثافة مع تحوّل السياحة إلى مجال استهلاك عالمي، فهل يكتشف السائح العالَم بالفعل أم يحصر نفسه في صور سياحية يتجّه نحوها رأساً منذ اللحظة التي تحط فيها طائرته في البلد الذي يصله.

  • حضارة السمكة الحمراء
    حضارة السمكة الحمراء
    حضارة السمكة الحمراء

    المؤلف: برونو باتينو - المترجم: مصطفى حجازي

    الناشر: المركز الثقافي العربي

    يُقدّم كتاب "حضارة السمكة الحمراء" ملاحظةً صادمةً تتعلقّ بنتائج الاستعمال المكثّف لتكنولوجيا الاتصال، وهي أنَّ انتباه الإنسان بصدد الهبوط إلى حدّ يتساوى فيه مع درجة انتباه السمكة الحمراء، وهو نوع من الأسماك معروف بعدم قدرته على تكريس وقت لأي شيء.

    صدر الكتاب في فرنسا عام 2019، وقد شهد إقبالاً عليه سُجّل بالخصوص في فترة الحجر الصحي بين مارس/ آذار ومايو/ أيار الماضيَين، حتى أن طبعةً ثانية سُحبت منه بداية الصيف الماضي.

    انطلاقاً مِن دراسة العلاقة مع التكنولوجيا، يصل الكاتب والإعلامي الفرنسي إلى نتائج شمولية ذات مقولة حضارية متنوّعة الوجوه، أبرزها أن تحوّل الاتصالات إلى سوق يؤدّي إلى شكل جديد من العبودية؛ عبودية عدم القدرة على الانتباه.

  • الفوتوغرافيا عالمياً.. تاريخ نقدي
    الفوتوغرافيا عالمياً.. تاريخ نقدي
    الفوتوغرافيا عالمياً.. تاريخ نقدي

    المؤلفون: إيرينا دوغان، هيثر دياك، وتيري ويزمان

    الناشر: روتلادج - يوليو 2020

    يستحيل العثور على مرجع يدّعي أنه يمثّل تاريخ التصوير الفوتوغرافي بأكمله؛ حيث يظلُّ هذا التاريخ قصّةً مفتوحةً على كلّ الإضافات المتعدّدة، سواء من خلال الممارسة أو عبر الدراسة والتنظير.

    يروي هذا الكتاب تاريخ التصوير، من زاوية قلّما جرى الاشتغال عليها، وهي التوسُّع في النطاق الجغرافي؛ حيث يرصد انتقال آلات التصوير وتقنياته في المكان، مُستوعِباً تعدُّد الأصوات في رؤية عالمية شاملة بعيداً عن التحيُّزات الثقافية، كما يمزج بين التحليل التاريخي والمقاربات التي تنطلق من الحاضر.

    أتت فصول الكتاب منظّمةً حسب الموضوع، كما تتناول بعض الفصول تجارُب لعدد من المصوّرين العالميّين المعاصِرين، مع توضيح خصوصيات أعمالهم عبر وضعها في سياقاتها التاريخية.