في هذا اللقاء، يتحدث الكاتب السوري ساري موسى عن روايته الأُولى "مشقّة العادي"، الصادرة حديثاً عن "دار الآداب"، والتي تأتي بعد مجموعتين قصصيتين: "تعزيات الفشل" (2021) و"ساحة الولادة" (2024). يقول: "لا أذكر إن كان خياري كتابة رواية خياراً واعياً. مبعث شكِّي أنّي جلست في أيلول الماضي لأكتب قصة، فكتبت رواية".
عشر سنوات مرّت منذ أن غادرنا الشاعر المصري الذي اتخذ قواعد جديدة في صياغة نصه، وهو الذي تعرّف على اللغة بالتلمس والتجريب. بسهولة قفز فوق التقليد الغنائي الذي جعل كل الأغاني عاطفية أو وطنية، رافضا ذلك الركود الأشبه بقضاء إجازة في لغة الشعر الغنائي.
ستكون أُنس جابر كل مرة في مواجهة تاريخ طويل للمرأة العربية يجثم على أكتافها رغماً عنها. لقد أتت من مجتمع عربي لا يزال تفاجئه المرأة حين تشق طريقاً نحو المجد. رأيت مرات ذلك التاريخ وهو يخرج مثل وحش فيفسد فرحة أنس.
بضعة أشهر كانت كافية لتأخذ دار النشر "أركاديا" مكانها تحت الضوء في الساحة الثقافية التونسية، عبر النصوص السردية أساساً، وعبر مروحة من أسماء بدت منسجمة بسرعة مع فضاء النشر الجديد. عن مغامرة إطلاقها تحدّث مؤسسها وليد أحمد الفرشيشي إلى "رحبة".
مع إسدال الستار على راديو "بي بي سي عربي" اليوم، يستعيد المذيع المصري محمود المسلّمي، في هذا الحوار، تجربته مع المحطّة التي التحق بها في بداية التسعينيات، مُقدّماً للنشرات الإخبارية ولعدد من البرامج، من بينها برنامجه الأشهر "همزة وصل".
في باريس الخمسينيات، التقى طالبُ الطبّ خالد بن ميلود بطالب الفنون الجميلة محمّد إسياخم، من خلال مجموعة من الأصدقاء المشترَكين: مالك حدّاد وكاتب ياسين وغيرهما، لتبدأ بينهما فصول صداقة ستستمرُّ طويلاً.
توفّرت في الملاكم الأميركي ما تحتاجه كلمة الحق من صلابة معنوية ومن دقة تصويب. وتوافق صعود نجمه مع حاجة بشرية للانبهار بأبطال. أفلت من فخاخ كثيرة نُصبت له، وكما يفعل في معاركه على الحلبة، يصبر حتى ينهك الخصوم ومن ثمّ ينقضّ عليهم.
هل كان بيليه يعرف الأدوار السياسية التي أنيطت به طوال مسيرته؟ صحيح أنه لم يكن مسانداً لأيّ نظام بشكل مباشر، لكنه جعل نجوميته مثل صلصال طيّع في يد السياسيين.. ولقد تُوّج ملكاً بمباركة هؤلاء قبل كل شيء.
رواية ديستوبية تنطلق من فكرة تسطيح الروح البشرية بسبب هيمنة الآلة وسطوتها على الإنسان، هكذا يصف الروائي اليمني عملَه الأخير "جزيرة المطفّفين"، في هذا الحوار الذي يتحدّث فيه، أيضاً، عن الرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والهجرة، وعن وطنه الأم...
يمثّل الفيلم الوثائقي، "كما أُريد" (2021)، مواجهةً مع الذات والمجتمع بمرآة عاكسة تضع المُشاهد أمام أسئلة حرجة حول العنف وحقوق المرأة وإمكانيات تحرُّرِها في مجتمعات مكبَّلة على أكثر من مستوى. هنا حوارٌ مع مخرجته الفلسطينية.
يقف اللاعبُ ذو الأصول الجزائرية، اليوم، كأحد أبرز المؤثّرين، ليس في ملاعب كرة القدم فحسب، بل بحُسن إدارة صورته في مواقع التواصل الاجتماعي. ومع تحقيقه الكرة الذهبية، لا أحد سينكر عليه بعد اليوم استثنائيته التي جعلها أكثر ألقاً بعودته من بعيد.