دفاتر ونصوص

كتابات ميدانية ونصوص من بلاد المخيّلة
مخاطَبة إلى ريم كيلاني

مخاطَبة إلى ريم كيلاني

رَغْمَ العَواصِفِ القَذِرَةِ التي تَخْتَرِعُها الرَّأسمالِيَّةُ/ رَغْمَ الطّائِراتِ الجَبانَةِ التي يَختبئُ في جُبْنِها الصَّهايِنَة/ أَنتِ سالِمَةٌ كُلَّ سَنَةٍ/ كُلَّ عُمْرٍ/ كُلَّ أُغنِيَةٍ/ كُلَّ أُغنِيَتِنا/ مِنْ بابِ شُقَّتِكَ في لندن/ إِلى عَتَبَةِ جامِعِ الشّيخ عبد القادر الكيلاني.
  • تلك الرحلة إلى الصين

    تلك الرحلة إلى الصين

    هذا التنميط من أسباب رفضنا للشعر العمودي المعاصر؛ ليس طعناً في كونه شعراً، بل لأن ما يُكتب منه الآن يفتقر لشخصيات أصحابه. هم بالفعل بلا سمات مميزة، وتُكبلهم قوالب الوزن والقافية التي تجبرهم على حشو القصيدة بأمور لا طائل منها.
  • فصل من رواية: غربان ديكسون

    فصل من رواية: غربان ديكسون

    يلوح في ذهنه ما قرأه عن تباهي ديكسون باستغلال ضيافته للبدو في جمع المعلومات عما يدور في الصحراء، ويُلقي نظرة خاطفة على شريط الفيديو الذي جاء به بدر من الكويت خلال الصيف الفائت، "تَمُن علينا فيوليت بسرقتهم نفطنا ونحتفل بصورتنا في عينيها".
  • قصائد من كتاب: كوب شاي يبرد

    قصائد من كتاب: كوب شاي يبرد

    في تجربة إيهاب شغيدل الجديدة، الناس لا يُرون ولا يُحسّ بهم، لكن روائحهم كفيلةٌ بفتح خزائن وجودهم التي تعتّقت في قيعانها تجاربهم المجهدة بثقل السنوات، من هنا تغدو المراقبة فعل حياة ويصبح التأمل جوهراً شعرياً بامتياز.
نافذةٌ تطلُّ على الكون فحسب

نافذةٌ تطلُّ على الكون فحسب

جداريّةُ المتحف البونيقي في صبراتة تشير إلى وقتٍ يترنّح رافعاً أطراف ردائه فوق جدول ماء، مكانٍ فيه يَتركُ الغرقى آخر الصرخات، نومٍ ينزلق ناعماً على جلودٍ مدهونة بزيت الزيتون، يقظةٍ تحملها وعولُ الجبل على قرونها، خُمار سُكرٍ تأتي به الشمس كلّ صباح...
قاربٌ يحمل ركّابه إلى نسغهم الأول

قاربٌ يحمل ركّابه إلى نسغهم الأول

تعلّمتُ ألّا أتشبث بمزيدٍ من الأشياء/ وأن أترك مساحات بيتي فارغة/ كي يراقص فيها نسيم الليل ستائر الأورغنزا/ تعلّمتُ ألّا أتشبث بنيلوفر مونيه/ ستكون أفضل في حوضها المائي/ حتى ولو غطستْ عند الغروب.
كيف أخرجُ من غَزّة؟

كيف أخرجُ من غَزّة؟

عُدتَ إلى مبالغاتِك يا عزيزي. يريد منّا مالك الجريدة أن نعرض شيئا ما عن "التوازنات الإقليميّة". من مكاتبنا هذه، لن نفهم جذور الصراع الدائر بين الأقطاب الكبرى التي تتنافس على السيطرة على شرقنا العريق. تأثيرنا في الرأي العام محدود...
ثقل الهواء في صناديق العار الزجاجية

ثقل الهواء في صناديق العار الزجاجية

أيها القارئ الفضولي، تريدني أن اخبرك بما يجلب العار للإنسان، بما اقترفته لأكون هنا؟ سأقول لك أنني لم أفعل شيئاً، وهذا لا يعني أنني لا أستحق هذا الكرسي، في هذا المكان البارد هنا؛ أبداً، إنه يليق بي وبمسيرتي.
مَرثية العَودة

مَرثية العَودة

أينَ يذهبُ المرء حينَ ينام؟ ولماذا يخفّفُ النّومُ أحياناً من وَعْثاءِ تعَبنا بينما يفشلُ مرّاتٍ أُخرى في ذلك؟ ثمّة لَحَظاتُ استيقاظٍ كخيبَةِ الأمَل. كيفَ نعود لهذا المَنطقِ المُضْني بعد أن كنّا نطفو بخفّةِ ريشةٍ طوال الّليل!
رسائل ليست إلى الوالد

رسائل ليست إلى الوالد

أوَّلَ مرَّةٍ فهمتُ معنى الحُرَّيَّة، أصابتْني خيبةٌ جعلتْني أتماهى لا شُعورياً مع فرانتس كافكا وهو يُعلِّقُ والدَه جِرابَ مُلاكمة؛ يُفرِغُ فيه كلَّ الكبتِ الناشئِ عن عُقَدِ الطفولة وأوَّلِ الشَّباب.