إدريس علي

قاص من سورية

الثانية ودقيقتان فجراً

الثانية ودقيقتان فجراً

الثانية بعد منتصف الليل ولا يزال الماء غائباً والأواني والصحون المتّسخة مكدَّسةٌ في المطبخ، لذا آل على نفسه ألّا ينام حتى تتكرّم عليه آلهة الأرض بساعة من الكهرباء لعلّه يستطيع فيها مساعدة الدينمو في شفط ما علق من ماءٍ أسفل أنابيب شبكة المياه.
قصص رائجة
معذرة, لا يوجد محتوي لعرضه!