قصّة

كيف أخرجُ من غَزّة؟

كيف أخرجُ من غَزّة؟

عُدتَ إلى مبالغاتِك يا عزيزي. يريد منّا مالك الجريدة أن نعرض شيئا ما عن "التوازنات الإقليميّة". من مكاتبنا هذه، لن نفهم جذور الصراع الدائر بين الأقطاب الكبرى التي تتنافس على السيطرة على شرقنا العريق. تأثيرنا في الرأي العام محدود...
ثقل الهواء في صناديق العار الزجاجية

ثقل الهواء في صناديق العار الزجاجية

أيها القارئ الفضولي، تريدني أن اخبرك بما يجلب العار للإنسان، بما اقترفته لأكون هنا؟ سأقول لك أنني لم أفعل شيئاً، وهذا لا يعني أنني لا أستحق هذا الكرسي، في هذا المكان البارد هنا؛ أبداً، إنه يليق بي وبمسيرتي.
مَرثية العَودة

مَرثية العَودة

أينَ يذهبُ المرء حينَ ينام؟ ولماذا يخفّفُ النّومُ أحياناً من وَعْثاءِ تعَبنا بينما يفشلُ مرّاتٍ أُخرى في ذلك؟ ثمّة لَحَظاتُ استيقاظٍ كخيبَةِ الأمَل. كيفَ نعود لهذا المَنطقِ المُضْني بعد أن كنّا نطفو بخفّةِ ريشةٍ طوال الّليل!
لقاءات جعفر

لقاءات جعفر

يئس جعفر من محاولات تصحيح لفظ اسمه للآخرين. اعتاد أن ينادوه بـ"جافر" أو "هافر" أو "خافر". في أواخر الثمانينيات، غادر إيران متجّهاً نحو غواذالاخارا في المكسيك بعد حصوله على منحة لدراسة الفنون البصرية.
نزهةٌ في غابة روحي

نزهةٌ في غابة روحي

راح ينظر عبر النافذة للشارع الذي لا تتوقف سياراته، حتى في أيام الحروب والأيام الممطرة، والأيام الفارغة، السيارات تمر دائما، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها.
حالةُ بليغ

حالةُ بليغ

كانت المشرفة على الصفحة الفنية مثل آلة إخصاء بشرية؛ لم تكن تسمع فكرة حتى تُتفّهها لتجدها مثل حمامة مذبوحة تحت قدميك بعد أن كانت ترفرف في ذهنك. طبعاً، كنتُ أودّ أن أحاور بليغ حمدي، لكنني لم أنبس باسمه أمامها.
أقدامُ صباح

أقدامُ صباح

على الأرجح أنّ فتحي الأخرس يُضاجع صباح الهبلة عند الساقية. وليخفي الأمر، لجأ لجماعة الشائعات فاخترعوا شائعة أنّ روحًا تحوم حول الساقية لشاب قُتل أو انتحر عندها، وأنّ صباح تشتهي الكلاب وقد أنجبت من أحدها كائنًا مَخفيًّا في سرايا مهجورة على طرف القرية.
عصفورة عصفورة

عصفورة عصفورة

مندهشاً، يُتابع حفيدي من الشرفة اليمامةَ وهي تمرُّ بجوار السيّارات الرابضة، ثم تصعد إلى الرصيف وهي مستمرّة في البحث عن الطعام. منظرُها أعجبه. ينفتح بابُ بيتٍ أمامي ويخرج منه رجُلٌ يتّجه إلى عمله. تطير اليمامة وحفيدي بتابعها مشيراً إليها: عصفورة عصفورة!
فات الميعاد

فات الميعاد

الرجُل المنشغل بقراءة جريدة في زاوية من المقهى يأسر قلبي منذ سنوات المراهقة. وها قد تحوّلت جلستي الآن، في وجود سي لخضر المستغانمي؛ شاعر الملحون الذي أحفظ كلّ قصائده وأحتفظ بصُوَره وتصريحاته وحواراته الصحافية، إلى لحظات من القلق الممزوج بفرحة طفولية.