لأنّه فشل في رواية قصص الحرب على كلّ مَن استدرَجَهم، سيُرسل بطائرات من ماضيه المعذَّب لتُلقي غازات على قسنطينة، ويُحاول إقناع صحافيّ بكتابة القصّة. لكنَّ هذا سيتهرّب من مسؤوليته، قبل أن يكتشف في النهاية موت السكّان بوباء مجهولٍ حذّر منه محارِبٌ قديم.