المُواطن علي رحالية

كاتبٌ وصحافي جزائري من مواليد 1970، خرّيج كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجزائر العاصمة، مهتمٌّ بالشأنَين السياسي والتاريخي، كتبَ في عددٍ من الصحف الجزائرية. صدر له كتابان: “اليوم الأخير”  (2000)، و”مواطن لا ابن كلب.. في انتظار الخراب” (2011).

الكاتب والأحمق (04): لا أحد يستطيع اغتيال الطاهر وطّار

الكاتب والأحمق (04): لا أحد يستطيع اغتيال الطاهر وطّار

كان يُتابع كلامي بعينيه المفتوحتَين على اتّساعهما. تردَّدتُ قليلاً ثم "طعَنتُه": بطلُ روايتك يُشبهك تماماً؛ فأنت خلال سنوات الدم لم يصدُر عنك موقف أو استنكار. لقد فضّلتَ الصمت، فهل "الوليُّ الطاهر" هو أنت؟
الكاتب والأحمق (03): العودة مستحيلةٌ والمتاعب كثيرة… قال العرّاف

الكاتب والأحمق (03): العودة مستحيلةٌ والمتاعب كثيرة... قال العرّاف

صمتَ للحظاتٍ ثمّ أضاف متثاقلاً ومتثائباً: "مِن أين تريدنا أن نبدأ الحوار؟"، قالها بنبرة الذي يريد أن يتخلَّص من مشكلة طارئة، ليتمتّع بقيلولة هانئة ومريحة... أجبتُ بلا تردُّد: "مِن البداية... مِن الإهداء".
الكاتب والأحمق (02): الشيطان ذو العينين الخضراوين يكتشف مغارة الحشيش

الكاتب والأحمق (02): الشيطان ذو العينين الخضراوين يكتشف مغارة الحشيش

ونحنُ جاثيَين عند حافة الخزانة، قلت لعبد الكامل: "يا ربّك... هاذ الكمية تكفينا لمدّة سنة وربما أكثر!". لم يُعلِّق، اكتفى بمراقبة دهشتي وفرحتي بعينَيه الخضراوَين اللتَين كانتا تلمعان كعينَي قط برّي.
الكاتب والأحمق (01): في الطريق لاغتيال الطاهر وطّار

الكاتب والأحمق (01): في الطريق لاغتيال الطاهر وطّار

تَفحَّصَني بعينٍ مفتوحة وأُخرى نصف مغلقة. مِن الواضح أنه كان يبحث عن صورةٍ لهذا الوجه الواقف عند رأسه، ليضع تحته اسماً أو عنواناً؛ فمَن يأتي لمحاورة الطاهر وطّار يجب أن يكون اسماً معروفاً في الصحافة والأدب.