راهن

“بلا ربّي” ما تفوت!

"بلا ربّي" ما تفوت!

لم يبتدع بوتفليقة في كيفية خروجه من السلطة، وهو قبْلاً لم يبتدع في كيفية مجيئه إليها؛ إذ لم يغادر رئيسٌ جزائري واحدٌ السلطة باختياره ورغبته أو عند انقضاء ولايته، بمن فيهم زروال نفسه، ولم يأت رئيس جزائريٌّ منذ بن بلّة إلى السلطة بطريق غير طريق العسكر.
يوم لم يعُد بوتفليقة رئيساً

يوم لم يعُد بوتفليقة رئيساً

لئن كان الرئيس الجزائري، الذي رحل أمس السبت، قد تنحّى عن السُّلطة رسمياً في خضمّ الحراك الشعبي عام 2019، فإنَّ كثيرين يعتقدون أنّه لم يعُد يحكم فعلياً قبل ذلك بكثير، أيْ منذ إصابته بوعكةٍ صحّية في 2005، أو على الأقلّ منذ إصابته بـ"نوبةٍ إقفارية" في 2013.
جلسة سمر مع رئيس الجزائر الجديدة

جلسة سمر مع رئيس الجزائر الجديدة

يُؤكِّد الرئيس الجزائري لمحاوِرَيه ألّا وجود لأيّ تابوهات، وبأنّهُما حُرّان في طرح الأسئلة. لكنَّه يُغفِل أنَّ تحديدَ نوعية الأسئلة يبدأ بتحديد نوعية الصحافيّين الذين يُحاوِرونه في لقاءاته الإعلامية الدورية.
إدريس ديبي… نهاية جندي فرنسا “الشجاع”

إدريس ديبي... نهاية جندي فرنسا "الشجاع"

جمع الرئيس التشادي، الذي أُعلن عن مقتله قبل أيام، كلَّ أمراض الحكم في أفريقيا: رئاسةٌ مدى الحياة ثمنُها وضع جيش دولة مستقلّة في خدمة مصالح أجنبية، وخرابٌ اقتصادي بسبب الفساد. وها هو يترك أبواب الحرب الأهلية في بلاده مشرعةً على مصراعَيها.
“السوبر ليغ”… كرةٌ أوروبية على حافة الهاوية

"السوبر ليغ"... كرةٌ أوروبية على حافة الهاوية

تخلَّص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مؤقَّتاً من شبح "السوبر ليغ"، لكنّه لم يتخلّص من مشاكله المالية، وهو ما قد يدفعه مستقبَلاً إلى البحث بنفسه عن "سوبر ليغ" جديدة… وقد يطلب حينها مشورَة العقل الاقتصادي الأوّل في عالَم الرياضة: فلورنتينو بيريز رودريغيز!
تقلُّبات الصحافة الجزائرية في سنتَين

تقلُّبات الصحافة الجزائرية في سنتَين

في مقابِل الأخبار الكاذبة وخطابات الكراهية، لم نقرأ ولم نسمع ولم نشاهد على وسائل الإعلام الجزائرية، طيلةَ سنتَين مِن الحَراك الشعبي، أيّ تحقيقٍ أو ريبورتاج أو بورتريه جادّ حول قضايا تناولَتها وسائلُ إعلامٍ أجنبية وأثارت ردود فعلٍ صاخبة في الجزائر.
“ساحة الجمهورية”… مهاجرون جزائريّون لم يُغادروا وطنهم

"ساحة الجمهورية"... مهاجرون جزائريّون لم يُغادروا وطنهم

باتت الساحة التاريخية في باريس رمزاً لحَراك الجالية الجزائرية في فرنسا. يكفي قضاء بعض الساعات مِن يومَ الأحد فيها لنلمس التزام الجزائريّين المهاجِرين بقضايا بلادهم وحجم الآمال التي يعقدونها بغدٍ أفضل.