ورق

الكاتب والأحمق (04): لا أحد يستطيع اغتيال الطاهر وطّار

الكاتب والأحمق (04): لا أحد يستطيع اغتيال الطاهر وطّار

كان يُتابع كلامي بعينيه المفتوحتَين على اتّساعهما. تردَّدتُ قليلاً ثم "طعَنتُه": بطلُ روايتك يُشبهك تماماً؛ فأنت خلال سنوات الدم لم يصدُر عنك موقف أو استنكار. لقد فضّلتَ الصمت، فهل "الوليُّ الطاهر" هو أنت؟
الكاتب والأحمق (03): العودة مستحيلةٌ والمتاعب كثيرة… قال العرّاف

الكاتب والأحمق (03): العودة مستحيلةٌ والمتاعب كثيرة... قال العرّاف

صمتَ للحظاتٍ ثمّ أضاف متثاقلاً ومتثائباً: "مِن أين تريدنا أن نبدأ الحوار؟"، قالها بنبرة الذي يريد أن يتخلَّص من مشكلة طارئة، ليتمتّع بقيلولة هانئة ومريحة... أجبتُ بلا تردُّد: "مِن البداية... مِن الإهداء".
محمد ديب… فنُّ أن تكون بربريّاً

محمد ديب... فنُّ أن تكون بربريّاً

دائماً ما عاش الجزائريون هويتهم بشكل كامل. غير أنَّ موضوع البحث عن الأب يُمثِّل لهُم، اليوم وبشكل صارخ، مصدراً للقلق وللأوهام، هذا الأب الذي لم يضطرّوا لقتله؛ لأنَّ المستعمرين على مرّ العصور تكفّلوا بذلك... لقد قاموا بتحويل الجزائريّين إلى أبناء لا أحد.
في نقد النيوليبرالية

في نقد النيوليبرالية

يحاول الكتاب إعادة تشكيل المعنى المفقود في نقد المنظومة النيوليبرالية التي لا يُنظر إليها عادةً سوى من منظور سياسي واقتصادي، ويرمي من خلال تبنّي مقاربة فلسفية إلى الوقوف أيضاً عند التوجُّه البديل نحو مفاهيم يمينية مثل "الأمّةّ"، و"السيادة"، وكذا الدين.
الكاتب والأحمق (02): الشيطان ذو العينين الخضراوين يكتشف مغارة الحشيش

الكاتب والأحمق (02): الشيطان ذو العينين الخضراوين يكتشف مغارة الحشيش

ونحنُ جاثيَين عند حافة الخزانة، قلت لعبد الكامل: "يا ربّك... هاذ الكمية تكفينا لمدّة سنة وربما أكثر!". لم يُعلِّق، اكتفى بمراقبة دهشتي وفرحتي بعينَيه الخضراوَين اللتَين كانتا تلمعان كعينَي قط برّي.
قصص رائجة
معذرة, لا يوجد محتوي لعرضه!