شاشة

“أصحاب ولا أعز”: قواعد المشاهدة الأربعون

"أصحاب ولا أعز": قواعد المشاهدة الأربعون

بدل أن ننظر إلى أعماق شخصية مريم في الفيلم الذي تعرضه منصّة "نتفليكس"، ننشغل بمطاردة الممثلة التي جسّدتها. لكن، مهلاً، ماذا لو كان ذلك هو الدور الحقيقي الذي دُعيت منى زكي لتأديته... أي أن تلعب دور ضحية جمهور لا يعرف قواعد لعبة المشاهدة؟
فوزُنا في قطر… هزيمتُنا في الجزائر

فوزُنا في قطر... هزيمتُنا في الجزائر

بدت رحلةُ لاعبي المنتخَب الوطني الجزائري لكُرة القدم مِن الدوحة إلى الجزائر، مِن شاشة "بي إن سبورت" إلى شاشة التلفزيون العمومي الرديئة، مثلَ انتقال بين زمنَين متباعدَين: الحاضر والمستقبَل اللذين شاهدناهما أمس، والماضي الذي لا زلنا نعيشه اليوم.
“تمهيدات”: نزع الأسطرة عن الجنس

“تمهيدات”: نزع الأسطرة عن الجنس

تلقي المخرجة الفرنسية، جولي تالون، أسئلتها عن الجنس على مراهقين في معاهد فرنسا بين الرابعة عشرة والثانية والعشرين، فنتوقّع أن يتلعثم المتحدّثون أو تحمرّ وجوههم وهُم يجيبون عنها. لكن، وفي ما عدا استثناءات قليلة، تأتي الردود هادئة وواثقة، بل عالمةً وتفصيلية.
“بؤرة الزلزال”… كوبا هي اليوتوبيا!

"بؤرة الزلزال"... كوبا هي اليوتوبيا!

بمزيج مركَّب مِن مواد أرشيفية ولقاءات مع السكّان المحليّين، يروي وثائقيُّ المخرِج النمساوي، هوبرت ساوبر، أكثر مِن قصّة عن كوبا. غير أنّ الفيلم ليس عن "جزيرة كاسترو" وحسب، إنّما أيضاً عن اختلاق الخطاب السينمائي الأميركي عن الولايات المتّحدة "منقِذة العالَم".
“قناة الجزائر الدولية”… توفير أسباب الفشل؟

"قناة الجزائر الدولية"... توفير أسباب الفشل؟

لا تُبشّر المعطيات المتوفّرة حول المحطّة الإخبارية الجزائرية، التي بدأ بثُّها التجريبيُّ قبل أيّام، بميلاد قناة مؤثّرة وقادرة على منافسة قنوات الأخبار العالمية. لكنَّنا سنرى مؤشّرات سلبيةً أُخرى على شاشة المحطّة حتى قبل انطلاق بثّ برامجها رسمياً.
“تيتان”: بشرٌ من لحم ودم وحديد

"تيتان": بشرٌ من لحم ودم وحديد

يبدو أنَّ اسم المخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، المتوَّجة بـ"السعفة الذهبية" في الدورة الأخيرة مِن "مهرجان كان"، سيتردّد كثيراً في السنوات المقبلة؛ فقد فتحت الباب أمام سينما تذهب بعيداً في تصوير العنف. ومِن الواضح أنَّ ذلك يلقى ترحيباً في مجتمع السينما العالمي.
ابتذالُ الصحافة… الشيخ شمسو مُحقِّقاً ومنانوك واعظاً

ابتذالُ الصحافة... الشيخ شمسو مُحقِّقاً ومنانوك واعظاً

لا تشفعُ لشمس الدين صفةُ رجل الدين المتسامِح ليُقدِّم برنامجاً تلفزيونياً يُحقِّق في أحوال المجتمَع، ولا تشفعُ لمحمد بارتي "طرافتُه" ليُقدِّم برنامجاً يُثير قضايا تتطلّب مختصِّين ولا ينفع فيها التهريج.
قصص رائجة
معذرة, لا يوجد محتوي لعرضه!