قصيدة الصين

كلّ يومٍ

كلّ يومٍ

سِرنا في دربٍ صغيرٍ يُفضي إلى أعماقِ الوادي/ حيث آثارُ الأقدامِ التي تزيِّنُه لها اسمٌ وجنس./ قُبيل أواخرِ الربيع، كنتُ قد فقدتُ القدرةَ/ على مجاراةِ اليومِ التالي، فالليلُ دائماً يفيضُ كالبحر.
أرسمُ لكَ بورتريهاً

أرسمُ لكَ بورتريهاً

شفتاكَ، صديقان قديمان التقيا في غربةٍ/ وجنتاك، إحداها زهرةُ خوخٍ، والأخرى زهرةُ خوخٍ أيضاً/ عنقك، عمودٌ من أعمدةِ القصر/ صدرُك، لوحٌ حجريٌّ استُخرج من برِّيَّة/ ذراعاكَ، ضِفَّتا نهرٍ عظيم...
نارُ الموقد

نارُ الموقد

تغلغلَ وميضُ النارِ في تجاعيدِ جبينِه/ وانعكسَ على جفنيه شبهَ المُغمضَيْن... من الزاويةِ يرتفعُ بطيئاً ضوءٌ/ يَغمُر جَدَّي في عَالَمٍ دافئ.