سِرنا في دربٍ صغيرٍ يُفضي إلى أعماقِ الوادي/ حيث آثارُ الأقدامِ التي تزيِّنُه لها اسمٌ وجنس./ قُبيل أواخرِ الربيع، كنتُ قد فقدتُ القدرةَ/ على مجاراةِ اليومِ التالي، فالليلُ دائماً يفيضُ كالبحر.
تروي مياهُ البحر اللازورديَّة حكاياتٍ لا تُحصَى/ المطرُ كأنَّه ينطقُ لغةَ الحدود/ عَبْرَ النفقِ، يبدو أنَّنا تغيَّرنا ولم نتغيَّرْ في آن/ وفي لحظةٍ، يعبرُ البحرُ الأزرقُ بيننا.